باراك يلتقي ميتشل في محاولة لاحتواء الخلاف حول الاستيطان
افاد مسؤول اسرائيلي ان وزير الدفاع ايهود باراك سيلتقي الاثنين الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في محاولة لتقريب وجهات النظر بين اسرائيل والولايات المتحدة حول موضوع الاستيطان في الضفة الغربية.
واكد ان ميتشل وباراك اللذين سبق ان بحثا هذه القضية الثلاثاء في نيويورك، في اطار محادثات وصفها الجانبان بانها "بناءة"، سيلتقيان هذه المرة في لندن.
وفي خطابه الذي القاه في الرابع من حزيران في القاهرة وتوجه فيه الى العالم الاسلامي، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى وقف الاستيطان في الضفة الغربية.ةلكن اسرائيل ترفض هذا الامر وتنوي مواصلة الاستيطان بذريعة "التوسع الطبيعي" للمستوطنات الموجودة.
وقلل باراك الاربعاء من اهمية هذا الخلاف، مؤكدا ان الاستيطان ليس سوى "عنصر للبحث في اطار اتفاق شامل" للسلام مع العالم العربي. واذ اقر باستمرار الخلافات حول تجميد الاستيطان بعد لقائه ميتشل، قال "لا اعتقد اننا كنا في مأزق واننا لا نزال فيه اليوم".
وتلحظ خارطة الطريق، وهي خطة السلام الدولية التي بقيت حبرا على ورق، تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ احتلال اسرائيل للضفة الغربية في حزيران 1967، اقام فيها نحو نصف مليون اسرائيلي بينهم نحو مئتي الف في القدس الشرقية التي ضمتها الدولة العبرية.