Site icon Lebanese Forces Official Website

كوشنير الخميس في بيروت..باريس: تأليف الحكومة يعود إلى اللبنانيين وحدهم

كوشنير الخميس في بيروت..باريس: تأليف الحكومة يعود إلى اللبنانيين وحدهم

يزور وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الخميس والجمعة المقبلين لبنان في إطار جولة تقوده السبت الى سوريا لترؤس مؤتمر السفراء الفرنسيين المعتمدين في منطقة الشرق الأوسط ولمقابلة المسؤولين اللبنانيين والسوريين.

وتأتي زيارته لدمشق بعد زيارة قام بها الأمين العام لقصر الاليزيه كلود غيان والمستشار الديبلوماسي الرئاسي جان دافيد ليفيت، وهي إشارة جديدة الى التطبيع الكامل للعلاقات الفرنسية السورية.

وتشدد الديبلوماسية الفرنسية على ان الهدف من الزيارة هو التشاور مع الديبلوماسيين الفرنسيين في المواضيع التي تتعلق بمواضيع الشرق الأوسط ومنها انطلاق عملية السلام التي تدعمها الولايات المتحدة. والتطرق الى المسائل المتصلة بأوضاع الشرق الأوسط عموما.

وافاد الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية ايريك شوفالييه امس "ان هذه الزيارة (للبنان) تأتي غداة الانتخابات النيابية، وما يلفت ليس نتائج الانتخابات بل الديناميكية الانتخابية التي أدت الى ترسيخ الديموقراطية، "وقد جرت الانتخابات بأجواء مرضية وايجابية.

وتم تعيين رئيس لمجلس الوزراء لتشكيل الحكومة العتيدة. وباريس تنتظر تشكيل هذه الحكومة". وشدد على ان فرنسا "لن تتدخل في تشكيل هذه الحكومة"، معتبرا "أن الأمر يعود الى اللبنانيين وحدهم".

وسيلتقي كوشنير بحسب شوفالييه المسؤولين اللبنانيين والزعماء السياسيين للبحث معهم في مواضيع إقليمية.

وتشير مصادر ديبلوماسية الى ان برنامج زيارة كوشنير لم يتم تحديده نهائيا، وقد يزور الرئيس ميشال سليمان، وتريد باريس من هذه الزيارة "ان تحيي إحساسه بالمسؤولية، كما ان كوشنير سيكرر أمامه دعم باريس لرئيس الجمهورية اللبنانية وللمؤسسات الشرعية، وسيشدد على دعم باريس للسيادة والاستقلال اللبنانيين". كما انه سيهنئ الرئيس نبيه بري بإعادة انتخابه وسيجتمع برئيس الحكومة المستقيلة فؤاد السنيورة وبالرئيس المكلف سعد الحريري. ويجري التحضير للقاءين الى الغداء او العشاء يضمان مجموعة من الزعماء السياسيين اللبنانيين يريد كوشنير التشاور معهم. ومن غير المستبعد ان يلتقي بعض الزعماء على انفراد.

اما في زيارته لدمشق ابتداء من السبت المقبل فسيجري كوشنير لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم للبحث معهما في موضوع السلام والاوضاع الإقليمية.

وقال شوفالييه انه سيجري البحث "من دون التدخل في السياسة الداخلية للبلدان المجاورة، بل بحث فقط في الديناميكية الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين في إطار الديناميكية الايجابية والبناءة للعلاقات بين البلدين".

وكان كوشنير قد زار دمشق في الصيف الماضي تحضيراً لزيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدمشق والتي شارك فيها.

كما ان كوشنير – وهذا الهدف الرئيسي من الزيارة – سيترأس مؤتمر السفراء الفرنسيين المعتمدين في المنطقة الذي يقام سنويا في منطقة الشرق الأوسط، وعقد العام الماضي في القدس للبحث معهم في المواضيع الإقليمية التي يواجهونها.

 

Exit mobile version