كم هو محزن أن يتباهى مسؤول لبناني بأنه لطالما راهن على معادلة "س- س" – أي سعودية – سوريا – لحل المشاكل الداخلية اللبنانية، بل هو مخزٍ. في علم السياسة هناك لاعبون محليون وآخرون إقليميون ودوليون، وبالطبع لهذين الاخيرين تأثير نسبي على الوضع الداخلي لبعض البلدان. ولكن الحد الادنى من الوطنية والعنفوان يدفع بابناء هذه البلدان الى تقليص نفوذ هؤلاء اللاعبين المحليين والاقليمين والعمل على الحد كلياً من هذا النفوذ. فمتى يعي اتباع "شكراً سوريا" والمراهنون دوماً على معادلة "س – س" الذين يستجدون عبر الزمن لعب دور "حصان طروادة" لنظام الاسد أكان في زمن الحرب ام السلم، أن لا خلاص للبناني وشعبه إلا بمعادلة "ل – ل" أي الحوار الحقيقي اللبناني – اللبناني.