صقر: خيار المواجهة لدى "8 آذار" ما زال الخيار الأول
أكد النائب عقاب صقر أن قوى "8 آذار" لا تزال تقول إن خيار المواجهة لديها لا زال هو الخيار الأول، والخيار الثاني هو خيار الاتفاق مع سوريا، اما الخيار الثالث فهو تغيير الصيغة القائمة في لبنان على الديموقراطية التوافقية والذهاب إلى نوع من المثالثة، داعيا إلى الاحتكام إلى المؤسسات. وسأل: "هل الشراكة تعني قيام مشروع بتعطيل مشروع آخر"؟، مشدداً على وجوب قيام حكومة تحكم فيها الأكثرية وتشارك فيها المعارضة من دون إعطائها القدرة على التعطيل.
وإذ أكد صقر أن الرئيس سيكون له حصة داخل الحكومة، شدد على ان الرئيس المكلف سعد الحريري هو أكثر الناس تشدداً في المحافظة على استقلال وسيادة لبنان، ومن الطبيعي أن يكون خطابه مختلف عن خطاب "القوات اللبنانية" او غيرها من الأفرقاء كونه أصبح رئيسا للحكومة وليس فقط رئيس كتلة نيابية.
ورأى في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" انه ليس من العيب أن يكون هناك اختلاف داخل قوى "14 آذار"، لافتاً إلى ان النائب وليد جنبلاط حالة خاصة في قوى "14 آذار"، نظرا للهواجس التي لديه، ومؤكدا انه لا زال على ثوابته.
وشرح صقر أن النائب جنبلاط يرى ان هناك تقاربا سعوديا سوريا وخلافا سعوديا ايرانياً، لذلك هو يريد الانتقال بالوضع اللبناني من حال الخلاف مع سوريا إلى حال الاتفاق معها تدخل لبنان بحال من الاستقرار من ناحية، وتجنبه صراعات مع سوريا، وتعيد اللحمة إلى اللبنانيين من خلال مواجهة اسرائيل صفا واحدا في المفاوضات، وحل مزارع شبعا والقضايا العالقة مع سوريا، إضافة إلى كفّ يد ايران من خلال الدعوة إلى الانفتاح عليها.
وعن شعار بيروت منزوعة السلاح، شدد على ان المطلوب تأمين مناخ أمني هادئ لاستعادة هيبة الجيش ولاشعار المسلحين بأن ليس لديهم أي حصانة.
وعن اتهام قوى "14 آذار" باستخدام المال السياسي في الانتخابات، أشار صقر إلى ان المال الايراني دخل بعنف خلال الانتخابات، بوجود سلاح يشكل ضغطا، وفي ظل منع الكثير من المرشحين من الدخول إلى بعض المناطق، أو طرد بعض المندوبين، سائلا "ألا تؤثر كل هذه العوامل على نتائج الانتخابات"؟
واعتبر أن حيادية رئيس الجمهورية لا تمنعه من التعبير عن آرائه وعن مواقفه السياسية، مشدداً على ان حيادية رئيس الجمهورية أن لا يتدخل مع فريق ضد آخر.
وختم صقر بالتأكيد ان تشكيل الحكومة لن يطول كثيراً، وأن التعاطي مع سوريا هو مدخل اتفاق استراتيجي داخل 14 آذار، يتضمن نقاشاً مع سوريا ينتهي إلى أفضل العلاقات مع أفضل تكتيك في العلاقات يحفظ السيادة اللبنانية ودم اللبنانيين وحقوقهم وكرامتهم.