
طرد صحافي لبناني من مؤتمر باريس هيلتون بسبب فيلمها الجنسي
وصلت الى بيروت آتية من دبي وريثة امبراطورية فنادق هيلتون، النجمة الأميركية باريس هيلتون، وتوجهت على الفور الى فندق غراند هيلز في برمانا، حيث عقدت مؤتمرا صحافيا، قبل مشاركتها مساء في الحفل الفني الضخم، الذي أقيم في فورم بيروت، الى جانب ثلاثة فنانين عالميين هم: تيمي فيغاس، سام لامار واستيل.
وصلت باريس الى المؤتمر الصحفي متأخرة ساعة كاملة، تمحورت الأسئلة بداية حول زيارتها إلى دبي ثم لبنان، وكشفت أن بعض شركات الإنتاج اللبنانية تدرس إمكانية تصوير نسخة لبنانية من برنامجها BFF.

الزميل إيلي باسيل وجه لها سؤالاً عن الموضة والمطبخ اللبنانيين، فأجابت بإنها معجبة بتصاميم باسيل سودا وزهير مراد وتعشق التبولة والحمّص.
مفاجأة المؤتمر كانت عندما وجه الزميل ميلاد حدشيتي سؤالاً لباريس حول فقدانها للخصوصية في حياتها الشخصية، فأجابته بما معناه أنها تعيش بشكل طبيعي وخصوصيتها محمية.

فكان للزميل نيكولا عازار تعقيب على ردها بسؤاله كيف تدعي أن خصوصيتها محمية بينما ينتشر فيلمها الجنسي على شبكة الإنترنت. واجهت هيلتون سؤاله بالصمت .. وسارع رجال الأمن الى إنتزاع الميكروفون منه، وطلب منه مغادرة القاعة بهدوء تحت سمعها وبصرها، فغادر مذهولاً وهو لا يعلم سبب هذا التصرف الغريب.
الزميل نيكولا عازار قال لـ"إيلاف" تعقيباً على ما حصل بأنه يستغرب جداً هذا التصرف من قبل المنظمين، فالفيلم الجنسي ليس سراً وتحدثت عنه الصحافة الغربية مطولاً، ويحق له طالما أنه معلومة عامة أن يسألها عنه.

ونحن بدورنا نسأل لو كان هذا المؤتمر في أميركا وطرح صحافي أميركي سؤالاً مماثلاً هل كان مصير سؤاله سيكون الطرد من المؤتمر؟ بالطبع لا … مرحباً بك باريس هيلتون في بيروت.
وكانت هيلتون قد عملت في دبي على تصوير برنامجها صديقتي الجديدة المفضّلة، في اطار تلفزيون الواقع.
