صيغة أوّلية تُعرض على الأطراف بمعزل عن الاتصالات السعودية-السورية
ذكرت صحيفة "النهار" ان لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال سليمان السبت الفائت تناول تصورا للرئيس المكلف لاولى الصيغ الحكومية المقترحة التي بدأ الحريري مشاورات داخلية جادة على اساسها. ويمكن ادراج هذه المشاورات، في اطار التصرف بمعزل عن الاتصالات السعودية – السورية التي يبدو انها تسير وفق نمط متمهل يصعب معه ان تبرز اي نتائج سريعة له قبل انعقاد قمة دول عدم الانحياز في مصر في 16 تموز الجاري على الاقل.
وقالت أوساط مواكبة لحركة الاتصالات التي يتولاها الحريري لـ"النهار" ان الرئيس المكلف سيمضي في وتيرة كثيفة لاتصالاته من دون توقف مع الامل في التوصل الى نتيجة قريبة. لكنها شددت على ان لا وقت محددا لاعلان التشكيلة الحكومية وبدت متكتمة جدا على تفاصيل هذه الاتصالات والمشاورات.
واضافت انه لا يمكن الحديث عن عراقيل كبيرة وجدية تواجه الرئيس المكلف وهناك اخذ ورد مع المعنيين وينتظر ان تتسع دائرة المشاورات في الايام القريبة.
وبعد اجتماعه مساء السبت برئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، التقى الحريري مساء امس رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والوزير غازي العريضي. وينتظر ان يلتقي الحريري في الساعات المقبلة الرئيس امين الجميل، كما يتوقع ان يجري اتصال بين الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري. واكدت الاوساط ان الاتصالات بين الرئيس المكلف و"حزب الله" قائمة عبر "القنوات المعتمدة" بين الفريقين ولم تتوقف.
واشارت الى ان هذه الاتصالات تتناول تصورا للحريري لتركيبة الحكومة سبق له ان عرضه مع رئيس الجمهورية عله يشكل قاعدة مشتركة للتشاور مع جميع الاطراف.
وعلى رغم اقرار الاوساط نفسها بأهمية الاتصالات السعودية – السورية ومواكبة المعنيين لها، قالت ان لا رابط بين التشكيلة الحكومية التي يجري العمل على بلورتها وهذه الاتصالات وتالياً لا رابط بين نتائج المشاورات الحكومية الداخلية والنتائج المرتقبة للاتصالات بين السعودية وسوريا وان يكن الملف اللبناني يشكل نقطة اساسية فيها.