المشنوق لـ"الأنباء": زيارة الحريري لسوريا طبيعية عملاً بأحكام الدستور
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق انها المرة الأولى منذ عشر سنوات التي ينتظر فيها أغلب اللبنانيين وفي مقدمتهم قوى 14 آذار وتحديدا الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، ان يكون لسورية دور ايجابي في تشكيل الحكومة اللبنانية وفقا لقواعد الدستور وآلية التشكيل، وذلك بعد ان انتفى سابقا ايمان تلك الغالبية باستطاعة سورية القيام بهذا الدور الايجابي المذكور، مستدركا بالقول انه وحتى الساعة لم يحقق هذا الانتظار أي نتائج ايجابية في العاصمة السورية دمشق.
وعن احتمال زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى سورية بعد التأليف، أكد النائب المشنوق في حديث لـ"الأنباء" انها ستكون زيارة طبيعية له، كون كل رئيس حكومة ملزما دستوريا أولا بتمثيل كامل الشعب اللبناني وليس فئة معينة منه، وثانيا ملزما بالحرص على العلاقات اللبنانية ـ السورية وتحويلها من علاقات يحيط بها الاشتباك السياسي الى علاقات طبيعية بين البلدين، وذلك انطلاقا من حرص الدستور اللبناني على العلاقات اللبنانية الجيدة مع جميع الدول العربية ومع دول الجوار اللبناني، مستغربا إثارة الضجيج الاعلامي حولها، لاسيما ان الزيارة المحتملة ليست سوى بروتوكولية دستورية.
وعن شكل الحكومة العتيدة أكد المشنوق عدم تضمنها لا ثلثا معطلا ولا حتى أكثرية لاغية، مشيرا الى ان موقع التوازن والاستقرار والضمان سيكون لدى رئاسة الجمهورية، لافتا الى ان ما يعوق التأليف هو مجرد عقد تقليدية سرعان ما ستتبدد.
على صعيد آخر، وعن مصير طاولة الحوار الوطني وسلاح حزب الله بعد تشكيل الحكومة ختم المشنوق، لافتا الى ان الاستراتيجية الدفاعية ستكون العنوان الوحيد للحوار كونها مرتبطة مباشرة بسلاح الحزب المذكور، معتبرا ان الحديث عن نزعه قد انتهى كون السلاح مخصصا لمواجهة اسرائيل فقط وليس لمواجهة المواطنين وللإمساك بقرار الدولة، مشيرا الى ان ما حدث يوم 7 أيار 2008 لن يعود ويتكرر في ظل الأوضاع الايجابية على المستويات العربية والاقليمية والدولية.