اوساط دبلوماسية: للتحرك عاجلا لتدارك سقوط العديد من القطاعات الخدماتية
كشفت اوساط ديبلوماسية ان بعض الدول الراعية والداعمة تاريخيا للبنان ولقضاياه نصحت وفي حال استمرار تعثر التوافق المحلي والعربي والدولي على حكومة سياسية تمثل الفرقاء الرئيسيين على الساحة باللجوء الى حكومة "شغيلة" من امثال الوزير زياد بارود وسواه من الوزراء الشباب الذين اثبتوا قدرة على العمل والمتابعة ونجحوا في حكومة تصريف الاعمال وعلى ان يكون وزراء هذه الحكومة من المقربين والمقبولين من كافة القوى الرئيسية في البلاد.
وإن بعض الموفدين من الذين زاروا لبنان الاسبوع الماضي والتقوا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تشاوروا معه في هذا الطرح وأكدوا ان الاوضاع الاقتصادية والخدماتية في لبنان بلغت مرحلة من الخطورة والسوء تستوجب مجيء مثل هذه الحكومة بغية انقاذ ما يمكن انقاذه من المؤسسات العامة المهددة بالانهيار والسقوط.
والتقى هؤلاء على وجوب التحرك عاجلا لتدارك سقوط العديد من القطاعات الخدماتية التي هي على تماس مباشر مع حياة المواطنين مثل الكهرباء والمياه والصحة خصوصا ان صراخ المواطنين والمسؤولين عن هذه القطاعات بدأ يرتفع ويحذر من حدوث الاسوأ على ما فعل وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال آلان طابوريان الذي "بشّر" بوقوع لبنان في الظلام عما قريب إن لم يتم تدارك الموضوع وزيادة الانتاج.
وتضيف ان هؤلاء الموفدين وجدوا لدى الرئيس سليمان معرفة تامة بالامر وتفهما كبيرا للموضوع وسعيا لتحقيق ذلك عبر اسناد هذه الوزارات وخصوصا الطاقة والمياه والزراعة والصناعة الى اصحاب اختصاص وخبرة يعملون على اخراج هذه القطاعات من عثرتها ويتجهون بها الى النهوض كونها قطاعات اساسية ومنتجة قام عليها لبنان واقتصاده حتى ما قبل فترة الاحداث.