الكتائب: متمسكون بتحالفاتنا السياسية وبتوجهات البطريرك صفير
اعتبر حزب الكتائب ان وحدة البلد تبدأ بوحدة وجمع الصف المسيحي، ما من شأنه ان يعزز الدور الوطني للمسيحيين فيه الى جانب باقي الفرقاء ما يسمح للبنان بالعودة الى لعب دوره الطليعي في العالم العربي والمجتمع الدولي.
واكد الحزب بعد اجتماع مكتبه السياسي ان الكتائب منفتحة للقيام بحوار جدي مع كل القوى السياسية المسيحية دون استثناء على قواعد وثوابت تنطلق مما يجمع عليه المسيحيون من أجل تعزيز الدور المسيحي الوطني وانهاء التهميش الذي لحق بهم منذ عقود وصولا الى ترسيخ ارضية مشتركة تمهد لمعالجة الملفات الشائكة والأكثر حساسية.
واضاف "لا بد من التأكيد بالمناسبة ان الكتائب تتمسك بنفس القوة والقناعة بتحالفاتها السياسية الحالية وبالتكامل مع توجهات سيد بكركي ودعمها له ولمواقف ودور رئيس الجمهورية اللبنانية.".
اما في موضوع الحكومة اكد المجتمعون على ان مشروع حزب الكتائب هو اعادة بناء الدولة وهذا الأمر لا يتم الا من خلال حكومة متضامنة وفاعلة تكون المحاور الشرعي والحصري باسم لبنان كل لبنان، وتحديدا في كل ما يتعلق بالقرارات الوطنية والسيادية وتلك التي صدرت او تصدر عن مجلس الأمن والمؤسسات الدولية.
وتوقف المجتمعون بقلق بالغ ازاء الأحداث الأمنية الأخيرة والاعتدءات المتنقلة في معظم المناطق اللبنانية وخصوصا تلك الآمنة التي لم تشهد مثل عمليات الخطف والسرقة والإعتداء والتي طاولت الطلاب الجامعيين في جرود كسروان والتي استهدفت أطباء في البقاع والهجوم المسلح في وضح النهار على مرآب لحجز السيارات المخالفة في الحدث – الليلكي تابع للدولة اللبنانية.