سعيد: لن نرضى بأن تعود سوريا من الباب العريض الى الساحة الداخلية
أكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد "أن أبرز نتيجة حققتها الانتخابات هي انتصار 14 آذار، إذ أن التحدي اليوم يكمن في كيفية المحافظة على الانتصار".
سعيد، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، أشار الى "أن سياسة اليد الممدودة هي دائماً السياسة الحكيمة، ولكن المطلوب أيضاً تحديد النقاط العالقة والخلافية، من سلاح "حزب الله"، الى موضوع بناء الدولة وفقاً لاتفاق الطائف، مروراً بموقع لبنان في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وصولاً الى تطبيق القرار1701، وليس انتهاءً بموضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وضرورة إخراجها من التجاذب السياسي، بعكس ما صدر في اليومين الماضيين من كلام سياسي يحذر من أن قراراً ظنياً معيناً قد يؤدي الى حالة من عدم الاستقرار في لبنان".
وأضاف سعيد: "هناك أيضاً العلاقات اللبنانية – السورية، ونحن كـ"14 آذار" لن نرضى بأن تعود سوريا من الباب العريض الى الساحة الداخلية، وأن يعود لها نفوذ معين في استحقاقات لبنانية". ويرى "أن كل هذه النقاط يجب بحثها ضمن الأطر الدستورية، في مجلس النواب، وفي مجلس الوزراء".
وقال: "ليس لدى الاكثرية أوهام بأن لديها القدرة على تحقيق مشروعها "العبور الى الدولة" بالضربة القاضية. فالانتخابات كانت جولة، وقد كسبناها، وبالتالي فإن ما يصدر من كلام بأن 14 آذار أضاعت نتائج الانتخابات هو كلام متسرع، ذلك لأن انتصار 14 آذار أوصل سعد الحريري الى رئاسة الحكومة".
وشدد سعيد على "أن التحدي اليوم ليس في كيفية إدارة شؤون البلاد، وتحقيق الانماء والاصلاح فحسب، وإنما أيضاً في مقاربة الملفات الشائكة بالحوار والانفتاح وضمن الاطر الدستورية".