صقر: وصلنا الى حال من المراوحة و"الفرملة" في العلاقات الاقليمية
اعتبر النائب عقاب صقر ان هناك نوعا من التناقض بين العامل الداخلي والعامل الخارجي، ولبنان محكوم بمعادلة الخارج كما هو معلوم، وواضح ان الخارج قد تقدّم بحلول ثم فرمل بفعل التعارض بـ"الأجندات" بين حلفاء الخط الواحد.
وراى ان "هناك تعارض و لو بسيط بين الطموحات السورية والقدرات الايرانية، وهناك اختلاف آخر في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والغرب في مقاربة الموضوع السوري، ومن الواضح ان المملكة دخلت بقوة في حركيتها وتجاوزت الخط الاحمر الاميركي، ويبدو حتى الآن ان سوريا غير قادرة على ان تلاقي المملكة بنفس الطريقة من خلال الابتعاد عن حليفتها ايران، ما يعني اننا وصلنا الى حالة من المراوحة والفرملة الاقليمية".
واضاف انه على الصعيد الداخلي، فاللاعبين الداخليين غير متفقين اصلاً، فقوى الثامن من آذار تريد الثلث المعطّل بشكل اساسي، واذا ما توفر لها المناخ الاقليمي والدولي الذي يفرمل الامور، طبعاً فإنها ستوقف عملية المفاوضات ولكنها ستستمر في التفاوض من حيث الشكل بوصفها عملية ودينامية تحافظ على استمرار بقاء التفاوض حول الموضوع الحكومي وتؤدي ايضاً الى ضبط الشارع، لنكون في هذه الحالة امام مفاوضات المراوحة بانتظار انفراج ما اقليمي – دولي يواكبه انفراج داخلي تمهيداً للافراج عن الحكومة العتيدة".
واعتبر أنه "في الداخل المسألة صعبة للغاية، خصوصاً اذا كانت المعارضة لا تطالب الا بالثلث المعطل وحصة 11 وزيراً او لن تشارك، فلا يوجد هنا اي حل وسط للأمور في هذه القضايا، المشكلة اننا امام جمود في الافق وليس انسداداّ ما، فهناك حالة من الجمود والمراوحة في الوقت الحالي ولكي نخرج منها ننتظرالضوء الاخضر من الخارج".