البرادعي يحض الحلف الاطلسي على التخلي عن النووي
دعا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حلف شمال الاطلسي الى التخلي عن اعتماده على الاسلحة النووية في اطار مناقشة توجهات الحلف المستقبلية.
واكد البرادعي لمسؤولين وخبراء من الحلف في بروكسل "عليكم ان تخففوا اعتمادكم على الاسلحة النووية الى حد كبير". وقال ان الحلف، باعتماده على الردع النووي، يوجه رسالة خاطئة الى العالم مفادها "علينا تطوير الاسلحة النووية".
واضاف البرادعي الذين سيغادر منصبه في تشرين الثاني بعد 12 عاما من توليه، ان "الاصرار على ان القوة النووية هي الضمانة المثلى يوجه رسالة خاطئة بالمطلق الى سائر العالم".
ولكن الامين العام للحلف ياب دي هوب فيشر رفض دعوة البرادعي بقوله من "الواضح ان حلف الاطلسي سيواصل الجمع بين الوسائل النووية والتقليدية". واضاف "في ما يتعلق بالحلف الاطلسي، لا اعتقد سيكون هناك اي تغيير".
ويعود المفهوم الاستراتيجي الحالي للحلف الى عشر سنوات، حيث تم الاتفاق بشأنه في 1999 في واشنطن، وينص على تسليح الحلف في مواجهات التحديات الامنية ويوجه تطوره السياسي والعسكري. ويعتبر هذا المفهوم الاسلحة النووية قوة ردع اساسية.
ويفترض ان يأخذ النص الجديد في الاعتبار تحديات مثل الهجمات في عالم الانترنت والتغيرات المناخية وامن الطاقة وكذلك التطورات المتعلقة بالارهاب منذ هجمات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة. ويمكن ان يكشف النقاب عنه في قمة الحلف المقبلة في لشبونة، في البرتغال، السنة المقبلة.