جنبلاط: هناك أطراف عربية لا تريد للمحور السوري-السعودي أن يركب
أمل رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في الوصول الى خواتيم ايجابية على الصعيد الحكومي في القريب العاجل.
وردا على سؤال، شدد جنبلاط على معادلة الـ"سين ـ سين"، وقال لصحيفة "السفير":: "لا استطيع أن أنصح بشيء، المهم لنا هو ان يركب المحور السوري السعودي بعيدا عن كل العوائق وبعيدا عن كل التعقيدات والتجاذبات لان هناك مع الاسف، اطرافا عربية (أول مرة يغمز من قناة الدور المصري) وغربية لا تريد لهذا المحور ان يركب."
وتمنى جنبلاط، في حديث الى صحيفة الاخبار، أن ينتهي تأليف الحكومة خلال أسبوع وتصدر المراسيم، وعندها يلتقي الملك عبد الله والرئيس المكلّف سعد الحريري الذي يذهب متسلحاً بالحكومة، الرئيس بشار الأسد، معتبرا ان لقاء كهذا يُعيد تأكيد اتفاق الطائف.
من ناحية ثانية، رأى جنبلاط أن ما بقي من فريق 14 آذار هو التحالف العريض، مضيفا: "لكن علينا تأكيد الثوابت ليستمر هذا التحالف، وأهم هذه الثوابت في رأيه هو اتفاق الطائف".
وأشار جنبلاط الى ان 14 آذار انطلقت من رفض الآخر، وبدأت على قاعدة تحالف عريض لرفض الهيمنة السورية والاغتيالات، معتبرا أن شعار لبنان أوّلاً عاطفي لا إيديولوجي، وهو شعار ذكّر بعض الشارع المسيحي بماضٍ انعزالي، وتابع: "لكن إذا قال أحدهم إن هذا الشعار يعني أن قرار السلم والحرب بيد الدولة فأنا معه".