ستعرف الناس..
قام الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري بما عليه، وقال ما يتوجب عليه قوله.. وقد جاء دور الآخرين ليقوموا، وليقولوا ما عليهم قوله.
هو، قال انه يريد ان يفتح صفحة جديدة من أجل لبنان، وقال انه يرغب في حكومة وفاق وطني، وفي أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا.
وقال أيضاً، ان حكومة لبنان، تشكل في لبنان، وان مراسيمها تصدر من بعبدا.
جال على رؤساء الحكومات السابقين، ثم بدأ يستقبل القيادات السياسية فيما موفدوه الى هذه المرجعية أو تلك، الى هذه الفئة السياسية أو تلك، يقومون بما هو مطلوب منهم.
حتى الآن، ما هي الحصيلة؟ ثمة حصيلة معلنة، وأخرى غير معلنة.
في المعلن هناك موقف لا يزال "تصعيدياً" عبّر عنه يوم أمس النائب سليمان فرنجية اثر زيارته النائب ميشال عون بإصراره على الثلث المعطل.
وكان عون نفسه قد قال ما معناه انه يرفض ان تشكل الحكومات خارج لبنان… ثم أوفد صهره الوزير جبران باسيل الى قريطم.
في الضفة ذاتها.. يجلس "حزب الله" متكتماً.. يطالب بالمشاركة ولا يطالب بالثلث المعطل، فيما الرئيس نبيه بري يمسح شفتيه بطرف لسانه وتشع من عينيه تلك الابتسامة الماكرة.
حسناً.. ها هي الأيام، ستكشف من الذي يعطل قيام حكومة تعالج مشاكل الناس.. كما ستكشف من هو الأكثر حرصاً على الوفاق الوطني وما الى ذلك من مفردات وتوصيفات وطنية.
انها بداية الأسبوع الثاني فقط، وهل من مكيدة تخفى في هذا البلد؟