#adsense

مايكل جاكسون… المشهد الأخير

حجم الخط

مايكل جاكسون… المشهد الأخير

شاهين غولي … والده إيراني وأمه بريطانية
الصبي شاهين جعفر غولي (12 عاماً) الذي شارك في حفل تأبين مايكل جاكسون ، كان ابصر نور الشهرة قبل بضعة أشهر في برنامج «BRITAIN GOT TALENT» التلفزيوني الذي يهتم باكتشاف المواهب في شتى المجالات الفنية، وبفضل موهبته الغنائية المتميزة استطاع غولي وهو مولود لأب إيراني وأم بريطانية أن يصل إلى المرحلة النهائية من البرنامج وواجه منافسة قوية من جانب متسابقين آخرين كان من بينهم المتسابقة سوزان بويل التي أذهلت العالم بصوتها الرائع على الرغم من شكلها المتواضع الذي دفع لجنة التحكيم إلى السخرية منها في البداية.

وخلال مشاركته في ذلك البرنامج، أدى غولي إحدى أغاني مايكل جاكسون، وأشارت التقارير إلى ان جاكسون كان من أشد المتحمسين لموهبة ذلك الصبي بعد أن شاهد أداءه عبر موقع «يوتيوب» الانترنتي.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ذا صن» اللندنية فإن الصبي ذي الـ 12 ربيعاً سافر سراً إلى الولايات المتحدة مع والدته الويلزية، ونقلت الصحيفة عنه قوله: «لقد كان مايكل جاكسون مصدر الهام هائلا بالنسبة لي، إنني أشعر بالقلق والتوتر، لكنني أيضاً أشعر بالفخر وبأنني محظوظ لأنني دعيت للمشاركة بالغناء في حفل تأبين أعظم مغني بوب عرفه التاريخ».

وبمشاركته في حفل التأبين، فإن غولي ستتاح له فرصة ذهبية للظهور جنبا إلى جنب مع نجوم من العيار الثقيل أمثال ماريا كيري ولاينويل ريتشي وسموكي روبنسون وديانا روس و«آشر» وستيف واندر وغيرهم.

كما نقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين عن تنظيم حفل التأبين قوله ان مايكل جاكسون كان قد شاهد أداء الصبي الموهوب عبر موقع (يوتيوب) وانه (جاكسون) كان يعتزم أن يدعو ذلك الصبي كي يشاركه الغناء على خشبة المسرح في عدد من الحفلات التي كان مقرراً لنجم البوب الراحل أن يحييها في العاصمة البريطانية لندن.

«فورست لون»… مثوى كبار النجوم
تطل مقبرة «فوريست لون هوليوود هيلز» التي جرت فيها مراسم دفن مايكل جاكسون، على استديوهات ديزني ويونيفيرسال وورنر في لوس انجليس وتضم بين تلالها قبور عدة نجوم في عالم السينما من بيتي ديفيس الى فريتز لانغ.

وانشأ المقبرة في نهاية اربعينات القرن الماضي المقاول هوبيرت ايتون الذي أراد ان يقيم مقبرة مختلفة عن المقابر الاخرى الكئيبة والمصنوعة من الغرانيت. وتمتد فوريست لون هوليوود هيلز على عشرات الهكتارات على مرتفعات لوس انجليس وسط حدائق متقنة.

وتتضمن المقبرة قبورا ونصبا جنائزية بسيطة. ويعتمد المسؤولون فيها التكتم الشديد اذ انهم يرفضون على الدوام توفير خريطة للسياح حول اماكن وجود قبور النجوم خلافا لمقابر اخرى في المدينة.

وتشكل مقبرة فوريست لون هوليوود هيلز المثوى الاخير لكثير من النجوم الكبار في الفن السابع مثل الممثلين والممثلات بيتي ديفيس وستان لوريا وباستر كيتون ودورثي لامور وديفيد كارادين. كما انها تضم قبور الكثير من المخرجين امثال تيكس افاري وفريتز لانغ مرورا بروبرت الدريتش وتشارلز لوتون.

ودفن مايكل جاكسون الى جانب اسماء لامعة في عالم الموسيقى كذلك، منهم اندي غيب احد افراد فرقة بي جيز وعازف الجاز راي براون فضلا عن قسم من رماد مايكل هاتشنس مغني فرقة انيكسيس.

كما ان «فوريست لون هوليوود هيلز» هو مكان مكرس لتاريخ الولايات المتحدة مع تماثيل كبيرة لرؤساء اميركيين امثال جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وابراهيم لينكولن ومجسمات عن كنائس اميركية تاريخية ومتحف وفسيفساء ضخمة حول المحطات الابرز في التاريخ الاميركي.

القضاء يسحب ممتلكات جاكسون من وصاية والدته
بعيداً من تفاصيل الجنازة قررت محكمة لوس انجليس العليا اول من امس سحب الادارة الموقتة لممتلكات مايكل جاكسون من والدته كاثرين لتعهد بها الى شخصين اختارهما المغني الراحل في وصيته لتنفيذها.

وعين القاضي ميتشل بيكلوف المحامي جون برانكا والمنتج الموسيقي جون ماكلين «الشخصين اللذين سيديران ممتلكات ملك البوب» وثروته التي تقدر بـ 500 مليون دولار حتى الثالث من اغسطس المقبل ومنها مزرعته نيفرلاند في كاليفورنيا وحقوق موسيقى فرقة البيتلز. وقال القاضي ان «السيد برانكا والسيد ماكلين سيتوليان دفة الأمور خلال الشهر المقبل». وختم بالقول «اعتقد ان القانون يفرض هذه النتيجة. اعتقد ان السيد جاكسون شعر بالاطمئنان على الاقل في عام 2002 تجاه هذين الشخصين». وحاول محامو كاثرين جاكسون منع صدور هذا القرار وتحدثوا عن «تضارب في المصالح» وان جون برانكا لم يكن على اتصال بمايكل لدى وفاته.

وقال محاميها جون شريبر ان «السيدة جاكسون قلقة من ان تضطر الى اعطاء مفاتيح المملكة منذ الآن لانها تعتبر ان الوقت مبكر». واكد محامي برانكا من جهته ان المغني استعان أخيرا بخدمات موكله وان اسرة جاكسون تعرفه جيدا.

وقال بول هوفمن «هذان الشخصان ليسا غريبين بالنسبة الى السيدة جاكسون. انها تعلم جيدا من هما». وقدمت الوصية في الاول من يوليو امام محكمة لوس انجليس العليا.

ابنه الأصغر بلانكيت نجماً
تحدث صديق ملك البوب مايكل جاكسون منذ حوالي 30 سنة وعراب أولاده الثلاثة مارك ليستر عن طيبة صديقه الراحل وتوقع أن يصبح ابنه الأصغر بلانكيت نجماً كبيراً، متحدثاً عن قوة ابنته باريس ورباطة جأشها بعد خسارة والدها.

وأجرى ليستر مقابلة مع مجلة «هيلو!» البريطانية شدد خلالها على ان جاكسون كان والداً محباً حتى انه كان يهتم شخصياً بتغيير حفاضات أولاده، وركز على كرم النجم الراحل.

ورأى ان الملايين في العالم أعجبوا بمايكل جاكسون بسبب عبقريته ولكن قلة هم من يعرفون هذا الرجل بعيداً عن موسيقاه.
وقال ان جاكسون كان «طفلاً كبيراً… وانما ليس غبياً».

واستغل ليستر الفرصة لنفي كل «الكلام التافه» الذي ينشر عن صديقه ومنه انه كان يفرط في تناول الأدوية المهدئة الى جانب التشكيك بأبوته لأولاده.

وأشار الى ان ملك البوب كان يعتبره «أخاه الروحي» ولذا اختاره ليكون عراب أولاده الثلاثة برينس (12 عاما) وباريس (11 عاما) وبلانكيت (7 سنوات).

وكشف ان «برينس كان يحب أغنية «ثريلر» وباريس «سموث كريمينال» أما بلانكيت فكان يعشق كل الأغاني، ومن الممكن أن يصبح مايكل جاكسون المقبل فهو كان يعشق الرقص مع والده الذي علمه رقصته الشهيرة «مون ووك».

وسخر ليستر مما يتردد عن مشاكل جاكسون المادية عند وفاته، كاشفاً ان ملك البوب كان على وشك شراء 6 سيارات جديدة.
وأكد ان ملك البوب كان يحضر، بعد الانتهاء من حفلاته الـ50 في لندن، لمغامرات جديدة في المستقبل.

وفسر «كان يجري مفاوضات من أجل تصوير فيلم عائلي يشبه «قراصنة الكاريبي»، وكان يأمل في أن يهتم مخرج فيلم «كينغ كونغ» بيتر جاكسون باخراج الفيلم الجديد حتى انه بدأ تحضير الموسيقى الخاصة به».

وأشار ليستر الى ان ابنة جاكسون تتعامل بشجاعة كبيرة مع وفاة والدها وتحاول تعزية عائلتها قائلة انه يعيش الآن «مع الملائكة».
وقال «تحدثت الى باريس التي قالت لي: لا تقلق يا مارك ذهب أبي ليعيش مع الملائكة ولكن هل ما زال بامكاننا أن نأتي اليك؟»

وأضاف ان «باريس قوية وسررت كثيراً عندما علمت انه بامكانهم جميعاً أن يقيموا معي ساعة يريدون».

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل