#adsense

“الكتلة الوطنية” دعا إلى تشكيل الحكومة وفق إرادة الناخبين

حجم الخط

"الكتلة الوطنية" دعا إلى تشكيل الحكومة وفق إرادة الناخبين

عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية اجتماعها الدوري برئاسة العميد كارلوس اده وحضور الأمين العام جوزيف مراد ورئيس مجلس الحزب بيار خوري وأصدرت بياناً اعتبرت فيه أن" بعض الكتل النيابيّة بدأت تفصل بالممارسة بين مواقفها السابقة وإرادة ناخبيها من جهّة وبين واقع تقاسم السلطة من جهّة أخرى. ان حزب الكتلة الوطنيّة اذ يحيّي السياديّين الثابتين بمواقفهم وخطاباتهم والذين رفضوا حتى الآن المساومة على المبادئ والتوجّهات وهو يدعوهم احتراماً لناخبيهم ولمعنى الديموقراطيّة الى الصمود في موقفهم حتى لو أدّى ذلك الى خروجهم من التشكيلات الوزاريّة الى حين، فالمبادرات لتشكيل الحكومة واجب ان تكون نتيجة لإرادة الناخبين، والمزايدات عن أدوار إقليميّة والتي تصدر عن بعض القيادات لم يعد يصدّقها أي لبناني، فالجميع مسؤول عمّا آلت إليه الأمور من هشاشة في السيادة. على اللبنانيّين التمييز بين التدخّلات التي تبقي الحروب والتوترات، والأخرى المساهمة في إرساء الهدوء والسلام، بين تدخلات تسلّح وتموّل ميليشيات لتغيير وجه لبنان وبين زوّار وسيّاح أحبوا لبنان ونمط الحياة الحالي فيه".

وأشار البيان إلى ان "الموسم السياحي الناشط والواعد يجب استثماره لجعله مستدام ومتطوّر، لذلك يلفت الحزب القيّمين في الادارات المعنيّة ان مهمّة هذه الإدارات يجب ان تتركز على ثلاثة جوانب أساسيّة، فإلى جانب التسويق والترويج يجب التركيز على الأسعار والتراخيص وعلى النوعيّة وكفالتها. ان تحسين الخدمات السياحيّة وجعلها تنافسيّة بالنوعية والاسعار هي التحدّي الأوّل لتطوير هذا القطاع وإدخاله في التنمية الوطنيّة المستدامه".

وأشار الحزب إلى ان نتائج الرياضيّين اللبنانيّين في دورة ألعاب البحر الابيض المتوسّط والتي جرت في إيطاليا أتت هزيلة وغير مشرّفه للبنان، فاذا كان مقبولاً ان لا يتمكّن اللبنانيّون من حصد ميداليّات في أولمبياد يضم بعضاً من أفضل رياضيّي العالم فهذا لم يعد مقبولاً في دورة تضم فقط بلدان متوسّطيّة. ان الكلام عن عدم الرعاية من قبل وزارة الشباب والرياضة وعن سفر الرياضيّين على نفقتهم الخاصّة أمران لا يوفيان لبنان حقّه. وان إيجاد الحلول لهذا الوضع هي من مسؤوليّة وزارة الرياضة، وفي هذا المجال يدعو حزب الكتلة الوطنيّة الوزارة والإدارات القيّمة على جميع المنشآت الرياضية كالمدينة الرياضيّة في بيروت وملاعب مدينتي صيدا وطرابلس، ان تبدآ بإخراج أفكار خلاّقة تؤمّن فيها مداخيل من هذه المدن الرياضيّة عوض ان تكون منشآت للهدر والمصروف والصيانة الغير موجودة، فالمهرجانات والحفلات الغنائيّة والإتيان بعروض عالميّة هي من الأفكار الجذابة والمنتجة للمال الذي بدوره يؤمّن صيانة المنشآت ورعاية للرياضيين. ان الأمثلة كثيرة وأهمها "ستاد دو فرانس" وما على القيّمين إلاّ ان يكونوا مطلعين بعض الشيء على هذه المواضيع حتى يجدوا الحلول المناسبة. ان هذا الواقع الأليم تتحمّله القوى السياسيّة التي تعطي الوزارات والإدارات جوائز ترضية لسياسيّين وليس لإختصاصيّين".

وختم البيان: "على الجميع أن يعي ان الشعوب التي تفرقها السياسة تجمعها الرياضة، وأكبر مثال على ذلك دولة جنوب أفريقيا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل