فجأة تحدث النائب ميشال عون عن الانتقال مع الرئيس المكلف سعد الحريري (وتيار المستقبل تاليا) من موقع التنافس الى موقع الشراكة في المسؤولية! هكذا، وبسحر ساحر، ومن دون فتح الملفات التي اعتاد عون إشهارها، سقطت كل الاتهامات بالفساد التي لطالما وجهها عون الى تيار المستقبل وحتى الى الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وإننا، وإذ نحيي المنطق الجديد لعون والذي يعود في جوهره الى فتور علاقاته مع حلفائه، نأمل أن يستمر في المنطق الإيجابي الجديد وألا يكون "غيمة" صيف تشكيل الحكومة واللهاث وراء بعض الحصص!