#adsense

الأحد السادس من زمن العنصرة

حجم الخط

الأحد السادس من زمن العنصرة
الرسالة: 1قور 12:12-13، 27-30

جسد واحد وأعضاء كثيرة

12 فكَما أنَّ الجَسَد هو واحد، ولهُ أعضاءٌ كثيرة، وأعضاءُ الجسد كلّها، مع أنّها كثيرة، هي جسدٌ واحد، كذلك المسيح أيضًا.

13 فنحنُ جميعًا، يهودًا ويونانيّين، عبيدًا وأحرارًا، قد تعمَّدنا في روحٍ واحدٍ لنكون جسدًا واحدًا، وسُقينا جميعًا روحًا واحدًا.

27 فأنتم جسدُ المسيح، وأعضاءٌ فيه، كلُّ واحدٍ كما قُسِمَ لهُ.

28 فقد وضعَ الله في الكنيسة الرُّسُل أوّلاً، والأنبياء ثانيًا، والمُعلِّمين ثالثًا، ثمّ الأعمال القديرة، ثم مواهب الشِّفاء، وإعانة الآخرين، وحُسن التدبير، وأنواع الألسُن.

29 ألعلَّ الجميع رُسُل؟ ألعلَّ الجميع أنبياء؟ ألعلَّ الجميع مُعلّمون؟ ألعلَّ الجميع صانعو أعمالٍ قديرة؟

30 ألعلَّ للجميع مواهب الشّفاء؟ ألعلَّ الجميع يتكلّمون بالألسُن؟ ألعلَّ الجميع يُترجمون الألسُن؟

الإنجيل
متّى 10: 16-25
الرُّسُل يُضطهدون

16 هَا أنا أُرسِلكم كالخرِاف بين الذئاب. فكونوا حُكماء كالحيّات، ووُدعاء كالحمام.

17 إحذروا النّاس! فإنّهم سيُسلمونكم إلى المجالس، وفي مجامعهم يجلدونكم.

18 وتُساقون إلى الوُلاة والملوك من أجلي، شهادةًَ لهُم وللأُمم.

19 وحين يُسلمونَكم، لا تهتمّوا كيفَ أو بماذا تتكلّمون، فإنّكم ستُعطونَ في تلك السّاعة ما تتكلّمون به.

20 فلستُم أنتم المُتكلِّمين، بل روح أبيكم هو المتكلّم فيكم.

21 وسيُسْلِم الأخُ أخاه إلى الموت، والأب ابنهُ، ويتمرّد الأولاد على والديهم ويقتلونهم.

22 ويُبغضُكم جميع النّاس من أجلِ اسمي، ومَن يصبِر إلى المنتهى يخلُص.

23 وإذا اضطهدوكم في هذه المدينة، أُهربوا إلى غيرها. فالحقَّ أقول لكم: لن تبلغوا آخر مُدن ِ إسرائيل حتّى يأتي ابنُ الإنسان.

24 ليسَ تلميذٌ أفضل من معلّمه، ولا عبدٌ من سيّده.

25 حَسبُ التّلميذ أن يصيرَ مثل معلّمه، والعبد مثل سيّده. فإن كانَ سيّدُ البيت قد سمَّوهُ بعلَ زبول، فكَم بالأحرى أهل بيتهِ؟

شرح الإنجيل:

16: لو10/3؛ يو10/12؛ متّى7/15؛ رسل20/29؛ روم16/19؛ 1قور14/20؛ أف4/14.

الحكمة: الرويّة والحذق. ويرافقها صفاء الحمام لئلاّ ينقلب كذبا ومكرا.

17-18: مر13/9؛ لو21/12-13؛ يو15/27؛ متّى24/14.

المجالس: راجع شرح متّى5/22. يتخطّى تعليم يسوع في الآيات التالية (17/39)، آفاق هذه المرحلة الأولى من رسالة التلاميذ الاثني عشر، ويشير إلى الإضطهاد الكبير، الّذي كانت تعانيه الكنيسة في أيّام متى الإنجيليّ.

19-20: لو12/11-12؛ خر4/10-12؛ إر1/6-10؛ يو15/26؛ رسل4/8، 31.

19-22: مر13/11-13؛ لو21/14-19.

21: متّى24/9؛ مي7/6.

22: متّى24/9؛ يو15/18-19، 25؛ متّى24/13.

23: متّى16/27-28؛ 24/27، 30، 37،39، 44؛ 25/31؛ 26/64؛ مر13/26؛ 14/62؛ لو9/26؛ 17/30؛ 18/8؛ 21/27.

يأتي ابن الإنسان: الآية 23 غائبة في النص الموازي، لدى مرقس ولوقا. كانت الكنيسة الأولى تنتظر مجيء الربّ يسوع القريب، وما الإضطهاد سوى مقدّمة له، وسينتهي لدى ظهور ابن الإنسان في مجده العظيم.

24: لو6/40؛ يو13/16؛ 15/20.

25: متّى9/34؛ 12/24.

بعل زبول: بعل، ومعناه السيّد، إله فينيقيّ كان يُعبد في عقرون، وأصبح، لدى الإسرائيليّين والفرّيسيّين خاصّة "سيد الأبالسة" (متّى12/24، 27؛ لو11/15-19؛ مر3/22). حرّفت الكلمة استحقارا "ببعل زبوب" أي بعل الذباب (4مل1/2)، أو "بعل زبول" أي بعل المزبلة.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل