#adsense

الأحد السابع من زمن العنصرة

حجم الخط

الأحد السابع من زمن العنصرة
الرسالة: 2قور3: 1-6

1 أَنَعودُ نبدأ فنوصِّيكُم بأنفُسِنا، أم تُرانا نحتاج، كبعضِ النّاس، إلى رسائلِ توصيةٍ إليكم أو منك؟

2 إنَّ رِسالَتنا هي أنتم، وهي مكتوبةٌ في قلوبِنا، يعرفُها ويقرأها جميع النّاس.

3 أجَلْ، لقدِ اتَّضحَ أنَّكم رسالةُ المسيح، التّي خدَمْناها نحنُ، وهي مكتوبةٌ لا بالحِبْرِ بل بروح الله الحيّ، لا على ألواحٍ من حجَر، بل على ألواحٍ من لحمٍ أي في قلوبِكم.

4 تِلك هي الثّقة التي لنا بالمسيح عند الله،

5 وهي أنّنا لا نقدرُ أن ندَّعيَ شيئًا كأنَّهُ منّا، بل إنَّ قُدرتنا هي من الله،

6 فهوَ الذّي قدَّرَنا أن نكون خُدَّامًا للعهد الجديد، بل للرّوح، لأنَّ الحَرْفَ يقتُلُ أمَّا الرّوح فيُحيِي.

الإنـجيل
لو 10: 1-7
إرسال إثنَين وسبعينَ تلميذًا

1 وبعدَ ذلكَ عيَّنَ الربُّ اثنَين وسبعينَ آخرين، وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كلِّ مدينةٍ وموضعٍ كان مُزمعًا أن يذهب إليه.

2 وقال لهم: "إنَّ الحصاد كثير، أمّا الفعلةُ فقليلون. أُطلبوا إذًا من ربِّ الحِصاد أن يُخرجَ فعلةً إلى حصاده.

3 إذهبوا. ها إنّي أُرسلكم كالحُملان بين الذئاب.

4 لا تحمِلوا كيسًا، ولا زادًا، ولا حذاءً، ولا تسلِّموا على أحدٍ في الطّريق.

5 وأيَّ بيتٍ دخلتموه، قولوا أوّلاً: "ألسَّلام لهذا البيت".

6 فإن كان هُناك ابنُ سلامٍ فسلامُكم يستقرُّ عليه، وإلاّ فيرجعُ إليكم.

7 وأقيموا في ذلكَ البيت تأكلون وتشربون ممّا عندهم، لأنَّ الفاعل يستحقُّ أُجرتَهُ، ولا تنتقلوا من بيتٍ إلى بيت.

شرح الإنجيل:

1: لو9/1-2؛ مر6/7.

عيّن: يتفرّد لوقا، في العهد الجديد، باستعمال هذا الفعل، يستعمله هنا، وفي رسل (1/24)، ويستعمله بصيغة الاسم في (لو1/80)، وقد تُرجم: "ظهور".

اثنين وسبعين: قراءة أخرى "سبعين". سبعون عدد الشيوخ، الّذين عيّنهم موسى معاونين له في الصحراء (عد11/16)، والعددان (70 حسب النصّ العبريّ، و72 حسب النصّ اليونانيّ) إشارة إلى عدد الشعوب الوثنية، كما هو التقليد في التوراة (تك10)، ويعنيان أنّ الرسالة الإنجيليّة غير محصورة على الاثني عشر، وأنّ التبشير في فلسطين مقدّمة للتبشير في العالم الوثنيّ. وقد خبر لوقا بنفسه هذا التبشير في الكنيسة الرسولية الناشئة.

2: متّى9/37-38؛ يو4/34.

وقال لهم: يرسل يسوع الاثني عشر في (9/3-5)، ويرسل هنا اثنين وسبعين، ويخطب خطبتين مستقلّتين. أمّا متّى (10/7-16)، ومرقس (6/8-11)، فيقتصران على رسالة الاثني عشر، وعلى خطبة واحدة.

3: متّى10/16.

4-11: متّى10/7-14؛ مر6/8-11.

4: لو9/3-5؛ 22/35؛ 4مل4/29.

لا تسلّموا على أحدٍ في الطريق: يتفرّد لوقا بهذة الوصيّة: الوقت ضيّق،
والبتشير بملكوت الله لا يسمح بالتأجيل وضياع الوقت (4مل4/29).

5: البيت: يفصل لوقا الكلام على البيت (5-7) عن الكلام على المدينة (8-11)، ولا يفصل متّى (10/11-15).

ألسّلام لهذا البيت: رسول يسوع رسول سلام إرتجاه زكريّا (لو1/79)، وتمنّاه سمعان (2/29)، وبشّر به الملائكة (2/14)، ومنحه يسوع الخاطئة (7/50)، والمنزوفة (8/48)، وهو سلام الملكوت الجديد. أنظر يو14/27.

7: 1طيم 5/18؛ 1قور9/6-14.

الفاعل يستحقّ أجرته: تلك قاعدة عامّة في الرسالة أقرّها القديس بولس، وإن أبى الإستفادة منها (1قور9/14-18؛ 2قور11/7-11؛ 1طيم5/17-18).

من بيت إلى بيت: همّ الرسول التبشير بملكوت الله، لا البحث عن راحته في هذا البيت أو ذاك.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل