المالكي: لا للمصالحة مع القتلة والمجرمين من حزب البعث
رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدعوات إلى المصالحة مع "القتلة والمجرمين"، قاصدا حزب البعث السابق، كما ندد أيضا بالفساد السياسي وبالأموال الطائلة التي قال إنها تهدف إلى التشويش على الناخبين قبل ستة أشهر من الانتخابات.
واشار المالكي الى "إن المصالحة الوطنية التي يفمهون أنها تكون مع القتلة والمجرمين فهي لم ولن تتحقق." وأضاف قائلا إنه ليس من العدل والإنصاف أن نتصالح مع الذين كانوا السبب في ترمل النساء وتيتم الأطفال ودمروا البلد واستهلكوه في الحروب والمغامرات ولم يعتذروا عن ذلك حتى الآن لأن عقولهم ملوثة في إشارة إلى حزب البعث المنحل المستثنى من عملية المصالحة الوطنية.
ودعا إلى معاقبة المجرمين لكي ينالوا قصاصهم بدلا من المطالبة بالإفراج عنهم والتصالح معهم في إشارة إلى مطالبة جهات ودول عربية بإدماج البعثيين في عملية المصالحة.
وحذر العراقيين من الفتنة التي يريدها أزلام النظام السابق على أساس قومي هذه المرة كما يجب الانتباه إلى المؤامرات التي تحاك قبل الانتخابات التشريعية التي ستجري كانون الثاني 2010. وتوقع أن تكون الانتخابات "حافلة بالتحديات السلبية".