كروبي: العنف والاعتقالات لن يحلا الأزمة الايرانية
اعلن رجل دين إيراني معارض إن العنف والاعتقالات لا يمكن أن يكونا حلا للازمة الراهنة والتي أشعل فتيلها معلومات عن تلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثاني عشر من حزيران الماضي.
وذكر موقع "اعتماد ملي" الالكتروني الإيراني نقلا عن مهدي كروبي زعيم حزب اعتماد ملي المعتدل قوله "إن الحكومةلا يمكنها تغيير موقف المتهم أو موقف من وجهت له التهم من خلال العنف والاعتقالات والدعايةعبر التلفزيون الرسمي ".
وفي رسالة وجهها لرئيس السلطة القضائية الإيرانية آية الله محمود هاشمي شهرودي قال كروبي إن أنصار المعارضة الذين كان من الممكن أن يمثلوا قوة هائلة في إحلال الوحدة الوطنية والرخاء الاقتصادي تم تهميشهم الآنكجماعة بعد حملات الاعتقالات الأخيرة.
وكان كروبي أحد أربعة مرشحين للرئاسة في انتخابات 12 حزيران. وكان يأمل في عقد جولة إعادة للانتخابات غير ان الامر المثير للدهشة أنه حصل على أقل من واحد بالمائة من الأصوات برغم مشاركة 85 % من الناخبين.
واكد رجل الدين المعتدل متهكما أن خمسة وعشرين بالمائة ممن شاركوا في الاقتراع هذه المرة لم يصوتوا من قبل تعبيرا عن الاحتجاج ولكن بحسب ما قالته الحكومة فإن هذه المجموعة ظهرت فجأة ومن ثم فلن تتغير الحكومة.