شمعون: المعارضة تريد إبطال مفعول فوز 14 آذار من خلال الثلث المعطل والنسبية
رأى رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون ان "المعارضة تريد إبطال مفعول فوز قوى الرابع عشر من آذار في الانتخابات النيابية من خلال مطالبتها بالثلث المعطل والنسبية، وهم لا يعترفون بانتخابات أفرزت أكثرية وأقلية، والاولوية الآن في سبل تشكيل الحكومة القادرة على الحكم في الظروف الحالية".
ولفت في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" الى ان "قوى الرابع عشر من آذار تطرح صيغة 16-10-4 لضمان الاكثرية للاكثرية فيما تطرح المعارضة صيغة 15-10-5"، وكشف انه وضع ورقة بيضاء في انتخابات رئاسة مجلس النواب.
واكد ان "تشكيل الحكومة يحتاج الى تنازلات من الجميع، وقوى الرابع عشر من آذار تقوم بهذه التنازلات"، وتحدث عن "أحقية هذه القوى بالحكم كأكثرية الا انها تريد مشاركة الآخرين".
ونفى "وجود صيغة النسبية"، واعتبر أن "هذا البلد ليس ملكية لاحد انما هو ملكية لشعبه"، مؤكدا "عدم الحاجة الى زعامات انما لمؤسسات"، كاشفا ان "رئيس الجمهورية يريد حكومة يستطيع التعاون معها".
وعن مطالب النائب العماد ميشال عون في الحكومة، قالالنائب شمعون: "عندما يتسلم الجنرال الحكم فليفلسف الامور كما يريد، وحتى ذلك الحين يجب اتباع الاصول المتبعة في لبنان كغيرها من الدول".
ورأى ان "سوريا لم تشف بعد من مرض التدخل في الشؤون اللبنانية ووضع يدها على لبنان وذلك من الانتداب الفرنسي، وعلى دمشق الاستمرار في الايفاء بوعودها الباقية بعد فتح السفارة السورية في لبنان"، وتحدث عن رحلات البعض ذهابا وايابا الى سوريا، لافتا الى ان "التعاطي مع الولايات المتحدة يأتي ضمن اطار القوانين الدولية والتعاطي مع سوريا لا يأتي ضمن هذا الاطار"، وشدد على ان "العلاقة مع سوريا مرتبطة باحترامها للبنان ولسيادته واستقلاله".
ودعا حلفاء سوريا الى "الاستفادة منها بدلا من ان تستفيد منهم"، متهما "حلفاء دمشق بمحاولة ادخال سوريا مجددا في الشؤون اللبنانية لكي تساندهم وتضغط باتجاه اعطائهم حجما اكبر في الحكومة المقبلة".
وعن موقف "حزب الله" من رئيس الجمهورية، قال: "في كل مرة يستخدم حزب الله العنف يزداد ضعفا ويؤخر حلمه الذي يقوم على انشاء جمهورية اسلامية في لبنان. ان الحزب يستمر في التخطيط لهذا الهدف، وإذا عرف كيف يقوم بذلك سينجح ويغير صورة لبنان".