الصايغ: الثلث المعطل ضرب لمفاعيل الانتخابات واهانة للديموقراطية
لفت النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ الى أن "المعارضة تسعى للحصول على الثلث المعطل بشكل أو بأخر كما عبر عن ذلك النائب سليمان فرنجية، كما تطالب بضمانات في حين أن الجميع يحتاج الى ضمانات في لبنان".
وعن مطالبة "حزب الله" بالاتفاق على الأمور الاستراتيجية قال أنه "لا يمكن أن نقبل بالمفاهيم المطاطة عن الإستراتجية الدفاعية" متسائلا "هل أن نقل ضابط أو مكافحة مخالفات البناء أو جباية فواتير الكهرباء أو انتشار الجيش ومرور طوافاته في المناطق كافة هو من الأمور الاستراتيجية التي تستدعي التوافق حولها؟"
ورأى في حديث الى "أخبار المستقبل" "أن الانتخابات النيابية أفرزت أكثرية وأقلية وأنه من واجب الأكثرية أن تشكل حكومة يتمثل فيها الجميع ولكن دون أن تكون صورة مصغرة عن مجلس النواب، فالمطلوب حكومة تتسم بفعالية أدائها وليس تشكيلة طابعها التعطيل وحكومة لا لون ولا طعم لها" مشيرا إلى أن حكومة الوحدة الوطنية تعني تمثيل الجميع لتفعيل ادارة الحكومة ولا تعني المساواة في المشاركة وفرض الشروط".
وقال أن "برنامجنا وخطابنا منذ قبل الانتخابات كان يؤكد على رفض الثلث المعطل" مشددا على أن "مطالبة المعارضة به اليوم ليست من باب تعطيل الحكومة وحسب انما هي من باب تعطيل مفاعيل الانتخابات النيابية ككل وهذا يشكل اهانة للديمقراطية ولكل مواطن لبناني شارك في الانتخابات في 7 حزيران 2009".
وعن تمثيل المسيحيين ودور رئيس الجمهورية، نفى الصايغ أن تكون عقدة التمثيل المسيحي سبب تأخر تشكيل الحكومة واستغرب مهاجمة البعض، لا سيما التيار الوطني الحر، لموقع الرئاسة وخاصة أن صلب خطاباته والشعارات التي رفعها التيار منذ 3 سنوات كانت تتمحور حول تهميش المسيحيين والمطالبة باستعادة دورهم، مشددا على أن على العماد عون أن يقف إلى جانب هذا الموقع من دون أي شروط أو عراقيل.
وبشأن تأليف الحكومة، أكد أن "الرئيس المكلف سعد الحريري لديه إرادة قوية لتشكيل الحكومة وهو يقوم بالإطلاع على جميع الملفات التقنية والسياسية" معتبرا أنه "من غير المسموح أن يفشل الرئيس المكلف في تشكيل الحكومة خاصة أنه رئيس أكبر كتلة نيابية وفشله يعني انتكاسة للديمقراطية في لبنان ويظهر لبنان على أنه قاصر في ادارة شؤونه".
وعن حوار "حزب الله" مع الفرنسيين، قال:" هذا الحوار وصل إلى حائط مسدود، ونتمنى على فرنسا أن تكثف علاقاتها ب"حزب الله" ولكن على شرط أن تعطي نتيجة تريح لبنان".
وشدد الصايغ على أن "تحالف 14 آذار يبقى قائما نفسه حول الأمور المصيرية التي تتناول الثوابت الأساسية للكيان اللبناني والدولة" متمنيا أن "تفتح اللعبة السياسية في لبنان بحيث يسمح باعادة تموضع الكتل النيابية وفق جدول أعمال مجلس النواب والحكومة".