حبيش: واثق بقرار المجلس الدستوري وطعن "الضاهر" مراجعة سياسية وليست قانونية
أكد النائب هادي حبيش لـ "اللواء" ثقته بالمجلس الدستوري بخصوص الطعون المقدمة امامه. واعتبر بأن طعن النائب السابق مخايل الضاهر هو تسلية ومراجعة ساسية وليست قانونية، مستنكراً تعرضه الى المرجعيات الدينية كافة.
اضاف: ان كلام البطريرك صفير او كلام سماحة المفتي قباني هم مرجعيات روحية كبيرة في البلد، ولا اقبل ولا بأي شكل ان يعرض لهذه المرجعيات، كلامهم عام وسياسي ولا يدخل في زواريب السياسة، اما باقي الامور التي جاءت في الطعن، فهي جاءت في اطار العموميات ومنها مثلاً موضوع دفع الاموال وهي ضمن الاطار العام وعلى شاشات التلفزة، كان البعض يتحدث عن دفع اموال. اما كان في 8 آذار او في 14 آذار هذا كلام سياسي واعلامي، وكذلك من استقدام المغتربين، من الخارج سمعناه عبر وسائل الاعلام، ولكن جاء من ضمن المراجعة السياسية العامة، ولا يوجد اي اثبات لا من قوى 8 آذار ولا من قوى 14 آذار.
وقال حبيش: اما في الشكل فإن النائب السابق مخايل الضاهر عودنا منذ العام 1996، فهو يترشح وفي جيبه اليمنى ايصال الترشيح وفي الجيب الشمال محضر الطعن قبل الانتخابات، وصارت بالنسبة له هواية في تقديم الطعون النيابية، من هذا المنطلق المطلوب منا كلنا ان نتعاون حتى نقف امام هكذا نوع من الاشخاص الذين يعملون على ان يضيعوا وقت المجلس الدستوري، وكذلك الامر فإن ابن العم الثاني رشيد ضاهر، تقدم بطعن، كما فهمت باتفاق الدوحة، والفارق في الاصوات بيني وبينه هو 78 الف صوت وهو حصل على 53 صوت في كل عكار فتصور هكذا مقارنة. واعتبر هذا اهانة للشعب العكاري والمجلس الدستوري ولارادة الناس، واعتبر ذلك ثغرة علينا في مجلس النواب ان نجد لها الحل ونمنع هكذا اشخاص يحبوا ان يتسلوا ان يتقدموا طعن نيابي كالطعن المقدم من رشيد الضاهر، او المراجعة السياسية المقدم من مخايل الضاهر.
اضاف النائب حبيش: اني اعتبر بأن المقصود هو المرجعيات الروحية من خلالنا، فيعتبر البعض انه لا يحق لهم ان تكون عندهم مواقف وطنية وان المواقف التي اتخذتها هذه المرجعيات لا تصب في خانة اي شخص بل في خانة لبنان، ومخايل الضاهر لا يعجب ذلك ويطالب بتغيير في الخطاب، ربما لمصلحة سوريا او ايران، لا اعرف اذا كان هو الهدف الذي يسعى اليه.
وعن رده على الطعن قال: اني بصدد تحضير رد على طعن مخايل الضاهر، وقريباً عندما اتبلغ الطعن من المقدم من رشيد الضاهر، وليس عندي معلومات عنه وسنقدم بالرد المناسب عليه ايضاً ضمن المهلة القانونية.
وابدى حبيش ارتياحه حيث ان الشعب الذي قدم له فرق اكثر من 40 الف صوت عن النائب السابق مخايل الضاهر وطعنه من باب التسلية، وعند ملء الثقة بالمجلس الدستوري واعضائه، فإن فارق الاصوات الشاسع يجعلهم لا يعتمدون كل ما جاء في الطعن الذي لا يرتكز الى اي اسس قانونية.