المركزية: حزب الله يواجه صعوبة في تجنيد مقاتلين واليونيفيل تصل الى مخابئ اسلحة تابعة له
كشفت مصادر عليمة لـ"المركزية" ان حزب الله يعاني ومنذ ما بعد حرب تموز في العام 2006 من مصاعب كبيرة في تجنيد مقاتلين جدد هو في حاجة ماسة اليهم "لتعزيز قوته القتالية التي كانت تضم قرابة 6 آلاف مقاتل قبل الحرب الاخيرة في تموز". واضافت "ان اولى هذه المصاعب ناجمة عن خيبة امل عناصر المقاومة وانصارها من عجز الحزب عن تنظيم وتمويل اعادة بناء القرى التي دمرها الجيش الاسرائيلي خلال العمليات العسكرية".
اما ثاني المصاعب فهو يتمثل بالمسلك الحازم الذي تتبناه القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان في مواجهة حزب الله والجهود الكثيفة التي تقوم بها عناصر في البحث عن مخابئ الاسلحة في القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني حيث تواجدها.
وتكشف المعلومات ان جنود "القبعات الزرقاء" نجحوا اخيرا في الوصول الى عدة مخابئ اسلحة للمقاومة وعثروا في واحد منها على 20 قذيفة صاروخية من طراز كاتيوشا جاهزة للاطلاق، وان القوات الدولية تقدر ما يملكه حزب الله من هذا النوع من القذائف وحده بقرابة 40 الف قذيفة.
وتؤكد المعلومات ان هذه النجاحات للقوات الدولية في الجنوب دفعتها الى تسجيل تقدم على طريق مواجهة افراد الحزب في حين انها كانت سابقا تحاذر القيام بمثل هذه الاعمال وترفض الدخول الى القرى خوفا من الانزلاق الى مواجهة غير محسوبة مع عناصر الحزب والمقاومة.
وتشير المعلومات الى ان نفورا لدى الكثير من أهالي الجنوب بفعل بقاء ملف التعويضات مفتوحا ونتيجة عدم قبض المتضررين حتى الآن كامل المبالغ الموعودين بها هو ما شجع عناصر القوة الدولية على التصدي لافراد المقاومة ودخول القرى التي وجدوا لدى اهلها كل تقدير وتعاون من أجل الحؤول دون تكرار تعرضهم للقتل والتدمير على يد الآلة العسكرية الاسرائيلية التي لا تميز بين عسكري ومدني.