القوات العراقية تشدد إجراءاتها لحماية الكنائس بعد الاعتداءات الاخيرة
شددت السلطات العراقية إجراءات الأمن حول الكنائس في بغداد وفرضت حظرا على التجول في مدينتين تقعان شمال الموصل تسكنهما أغلبية مسيحية، وذلك بعد اعتداءات استهدفت الكنائس والأحياء التي تقطنها غالبية مسيحية في بغداد وبعض المدن العراقية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 بجروح.
وأوضح مصدر في شرطة الموصل أن الإجراءات تمثلت بمنع الدخول والخروج إلى الحمدانية وتلكيف حيث الغالبية من الطوائف المسيحية.
ويبلغ عدد سكان الحمدانية حوالي 50 ألف نسمة غالبيتهم العظمى من المسيحيين، في حين يسكن تلكيف ما لا يقل عن 20 ألفا من المسيحيين.
هذا وقد ندد أسقف الطائفة الكلدانية شليمون وردوني بموجة العنف التي استهدفت الكنائس في بغداد وغيرها، واصفا الأوضاع بأنها أسوأ من الحرب في حين وصف النائب أفراييم شوا الأمين العام للحزب الكلداني الديموقراطي، استهداف الكنائس بالأعمال الإجرامية.
وتشكل هذه الهجمات أول موجة عنف ضد المسيحيين في العراق، منذ مغادرة القوات الأميركية عن المدن في 30 حزيران الماضي، وفقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.