حركة "العدل والمساواة" تهدد بمقاطعة المحادثات مع الحكومة السودانية
هددت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور بمقاطعة المحادثات التي تجري مع حكومة السودان إذا أصر الوسطاء على دعوة الحركات الأخرى للمشاركة في المفاوضات.
وانتقد زعيم الحركة خليل إبراهيم الوسطاء من الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي بسبب محاولاتهم إقناع الحركات المنشقة بالمشاركة والاتصال بالأفراد، وبرر موقفه هذا معتبرا أن هؤلاء لا يمثلون أي قوة عسكرية على الأرض.
واشار الى إنه لا يمكن للحركة أن تشارك في هذه الفوضى، مؤكدا انسحاب الحركة من المحادثات الجارية مع الخرطوم.
وأضاف: "إذا أراد الناس الانضمام إلى محادثات السلام فيمكنهم الانضمام إلى حركة العدل والمساواة أو الجماعة الحكومية، ليس هناك طرف ثالث."
ووقعت خمس من جماعات المتمردين في دارفور بما في ذلك الجبهة المتحدة للمقاومة بقيادة قيادي سابق في حركة العدل والمساواة وفصيل الوحدة من جيش تحرير السودان بيانا في ليبيا في آذار أبدت فيه استعدادها للتفاوض مع الحكومة السودانية.