#adsense

ممنوع الإزعاج

حجم الخط

ممنوع الإزعاج

يحلو لبعض الشخصيات "المعارضة" ان يخرج الى الرأي العام ليقول: نحن ننتظر ماذا سيعرض علينا لنقرر على ضوء ذلك.. فاما نشارك او لا نشارك.
كأنما هؤلاء الباشاوات قد وضعوا على ابواب غرفهم ورقة كتب عليها: ممنوع الازعاج… وهذا يعني انهم يتصرفون كأن البلد فندق.
يقولون هذا ساعة وساعة يقولون: لن تقوم حكومة الا بالشراكة الكاملة..
هم في ذلك كنزيل الفندق اياه، الذي يشترط باباً داخلياً بين غرفته والغرفة التي قرب غرفته.

ما علينا، لم يمض على تكليف سعد الحريري اكثر من اسبوعين وفي الوقت متسع..
اطل سعد الحريري على الرأي العام مرتين منذ تكليفه، مرة ليقول انه يسعى لحكومة وفاق وطني، ومرة ليقول إن يداً واحدة لا يمكنها ان تصفق.
لكنه في المرة الثانية قال ما معناه: لا يحاولن احد ان يلوي ذراعي.

الأيام تمر والناس ستبدأ عاجلاً أم آجلاً في السؤال: من يعرقل قيام الحكومة ولماذا؟
تخطئ القوى "المعارضة" اذا افترضت ان جمهورها قطيع من النعاج.. هذا الجمهور، الذي بدأ يحمّل قادته مسؤولية خسارة الأكثرية النيابية، سيبدأ ايضاً في تحميلهم مسؤولية التأخير او عرقلة قيام الحكومة.

اما جمهور الأكثرية الذي يريد ايضاً قيام الحكومة فسيزيد غضبه على "المعارضين" ولكن في النهاية هو يعرف ان رئيس حكومة تصريف الأعمال، ينتمي الى 14 آذار وكذلك الرئيس المكلف تشكيل الحكومة.. فماذا تملك المعارضة غير التعطيل؟

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل