#adsense

زهرا: اثبتنا اننا غالبية الشعب اللبناني واننا اصحاب الإرادة بإستكمال إنتفاضة الإستقلال

حجم الخط

زهرا: اثبتنا اننا غالبية الشعب اللبناني واننا اصحاب الإرادة بإستكمال إنتفاضة الإستقلال

اكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا انه "رغم كلّ المحاولات، الاّ اننا نحن والشعب اللبناني قد قلنا كلمتنا واخترنا مصيرنا واخترنا السيادة والحرية والإستقلال، مشدداً انّ المنتصر في الإنتخابات هو من يدير البلد ويحكم من دون الخضوع لأيّ إرادة داخلية كانت او خارجية".

كلام زهرا جاء خلال عشاء اقامته القوّات اللبنانية – دريا في مطعم قصر النعيم وشارك فيه النائبان بطرس حرب وسامر سعادة وممثلون عن قوى واحزاب وتيارات 14 آذار وحشد من المحازبين.

وكان زهرا قد تطرّق في بداية حديثه الى مشاركته في واحد من اعراسنا الوطنية الحضارية التي تشبهنا وتدلّ علينا وعلى تاريخنا وذلك في صرح وطني كبير له الكثير على مسيحيي لبنان وعلى لبنان، حيث حضرت في الكسليك حفل تخريج 1110 من شباب وشابات لبنان، يعني اني كنت اشهد على وعد جديد للبنان الحضارة ولبنان التضامن والإنفتاح ولبنان منارة الشرق.

ودعا زهرا "الى عدم الخوف لأن الشعب لم يخف واختار مستقبله واختار المؤسسات والنظام والقانون.

واضاف: "إذا كان الفريق الآخر الذي مشروعه منع قيام الدولة يحاول اليوم في ظلّ ظروف إقليمية ودولية متجددة الرهان على التعطيل توسّلاً لحماية نفسه في المستقبل، علماً ان هذه علامة ضعف وليس قوة، فالقوي والمنتصر يطرح ويطمئن الآخر بأنك في ظلّ الدولة والقانون انت محمي وليس سلاحك ما يحميك او علاقاتك الإقليمية، او التهديد والبهورة، ولو كانت كلّ هذه الأمور مصدر حماية لكان الشعب صوّت لك واختارك. فالشعب يطمح الى دولة لجميع اللبنانيين، على ان يكون الجميع تحت القانون والنظام، جميع اللبنانيين الذين لا ينفذون مشاريع للخارج في لبنان، جميع اللبنانيين الذين يسعون في سبيل إستقرار وإزدهار لبنان وتأمين افضل الظروف للشعب اللبناني".

وقال النائب زهرا: "نحن اثبتنا في 7 حزيران اننا غالبية الشعب اللبناني واننا اصحاب الإرادة بإستكمال إنتفاضة الإستقلال من خلال ما اسميناه مشروع العبور الى الدولة . نحن من واجهنا التهويل والتهديد والتخويف وقلنا كلمتنا بجرأة وديمقراطية وإحترام الآخر، لن نقبل ولن نسمح لأيّ آخر بأن يسلبنا هذا النصر المعبّر عن مشروع سياسي نحن مسؤولون عن تحقيقه كنوّاب وانتم مسؤولون عن متابعته كمواطنين. ولهذا المشروع قالت منطقة البترون كلمتها واثبتت بأنها منطقة ملتزمة وواعية وواعدة، وهي على مدى تاريخنا الحديث (وطبعاً القديم منذ الآباء والأجداد) التزمت بالكنيسة وبلبنان بوعي وبإستعداد للتضحية من دون تمييز ولا مقابل وربما هذا ما يجعلها من اكثر المناطق حرماناً في لبنان، وذلك لأنها لم تقايض مرة بين ولائها للوطن والمكاسب التي تحصل عليها من الوطن. وكانت دائماً معطاة لأن لبنان بالنسبة اليها قمة اعلى بكثير من ايّ مكسب هو في اي حال رخيص وصغير. وهذه المنطقة قالت كلمتها واثبتت انّ قوى 14 آذار بكلّ اطيافها ليست هي من يخون الآمانة".

ولفت النائب زهرا "إلى انّ هناك الكثير مما سمعتموه او سوف تسمعونه من إقتراحات وسيناريوهات للتشكيلة الحكومية، معتبراً ان كلّ ذلك لا معنى له، والمهمّ في الأمر اننا ذهبنا الى إنتخابات نيابية على اساس مشروع سياسي وحزنا على ثقة الناس بنا على اساس هذا المشروع، وان كلّ عملنا ونضالنا هو لتحقيق هذا المشروع بالذات، وليس ايّ مشروع آخر، وعليه فلا تجعلوا ما تسمعونه يزعزع ثقتكم او يجعلكم تترددون فالأيام الماضية لن تعود، لا إحتلال ولا وصاية ولا تدخّل، وما حملتمونا ايّاه من مسؤولية سوف نكون بمستواها، وقد كنّا كذلك، ليس لأننا ابطال بلّ لأننا منكم ولأننا نمثلكم ولأن مسؤوليتنا هي امامكم وامام الله قبل ان تكون امام اي احد آخر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل