كرم طالب بوقف المزايدات في ملف المقالع والكسارات
طالب وزير البيئة طوني كرم بوقف المزايدات في ملف المقالع والكسارات، مشددا على عدم التراجع عن تنظيم القطاع.
جاء ذلك، في بيان أصدره المكتب الاعلامي لوزارة البيئة، جاء فيه: "مع بداية تنفيذ مرسوم تنظيم المقالع والكسارات وإنتهاء المهل الادارية الاخيرة، كثر الكلام في الايام القليلة الماضية عن الامر، ما أعاد هذا الملف الى الواجهة تارة من خلال الاضاءة على الاحتجاجات في بعض المناطق على وقف المهل، وطورا من خلال الانتقادات لعمل بعض الكسارات.
يهم وزير البيئة أن يوضح للرأي العام أن مرسوم تنظيم المقالع والكسارات الذي صدر في مجلس الوزراء هو ثمرة جهود مضنية لتنظيم جدي لهذا الملف، وقد جاء استجابة لمطلب شعبي عارم بتنظيم هذا القطاع وإثر دعوات من كل الجهات الى وقف المجازر الحاصلة في حق الطبيعة ووصل الامر ببعضهم الى حد طلب استيراد مواد البحص والرمل من الخارج.
ولاحظ وزير البيئة في هذا المجال مزايدات على خطين: الاول سياسي من بعض السياسيين الذين يتوسطون لتمديد المهل الادارية، والثاني اعلامي بيئي من بعض الاعلاميين وبعض الغيارى على البيئة، لذلك يطلب من كل الفرقاء وقف المزايدات الرخيصة المعروفة الاغراض".
واضاف: وتبيانا للحقيقة يؤكد وزير البيئة على النقاط الآتية:
1- إبتداء من 23 حزيران الفائت إنتهت المهل ولا يجوز استمرار عمل أي مقلع أو كسارة ما لم يكن حائزا على ترخيص قانوني صادر عن المجلس الوطني للمقالع والكسارات, وهذا كان موضوع الاجتماعات في السراي برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وحضور وزير الداخلية زياد بارود ووزير البيئة والنائب أكرم شهيب. وقد تقرر بنتيجته أن لا تراجع أبدا عن تنفيذ مرسوم تنظيم المقالع والكسارات وأن لا عودة نهائيا الى موضوع المهل ادارية كانت أم غير ذلك.
2- في موضوع الستوكات الموجودة في بعض مواقع الكسارات, فقد وضعت آلية لنقلها من تلك المواقع الى مستودعات بعيدة عن هذه الاماكن بموجب طلب يقدم من اصحاب الستوكات الى المحافظ المختص قبل 20 تموز الجاري على أن تحال الطلبات الى وزارة البيئة ولا تُقبل بعدها أي طلبات لنقل الستوكا.ت
3- إن دور وزارة البيئة يقتصر على الترخيص أو عدم الترخيص للمقلع أو للكسارة، أما منع المخالفات ووقف الكسارات التي تعمل خلافا للقانون فهو من مسؤولية الجهات الامنية المختصة.
4- إن مزايدات بعض الذين نصبوا أنفسهم قيمين على أحزاب بيئية نسألهم من أي جامعة بيئية تخرجوا كي يسمحوا لانفسهم أن يقيموا الآخرين؟ وما هي إنجازاتهم على الصعيد البيئي ؟علما أننا نتفق معهم على أن مهمة من يتولى هذه الحقيبة خطيرة جدا ومسؤولية وطنية كبرى , وتتطلب علما ودراية وصبرا ولذلك نمتنع عن الدخول في مزايدات ومهاترات فارغة لا تنفع البيئة وتشغلنا عن مسؤولياتنا في حماية ثرواتنا الطبيعية".