ثبتت قوة اسرائيلية غرفة للمراقبة الى جانب الموقع الذي استحدثته قبل أسبوعين في المنطقة المتنازع عليها قرب بركة كفرشوبا.
اثر ذلك أعلنت عناصر الجيش اللبناني المتمركزة قبالة هذا الموقع حالة الاستنفار، وتوزعت الآليات العسكرية في مواجهة قوات الاحتلال وانتشرت عناصر الجيش المجهزة بأسلحة فردية وجماعية في المنطقة الصخرية الوعرة، فتدخلت قوة من "اليونيفيل" وحالت دون حدوث نزاع عسكري لبناني-اسرائيلي.
وسرعان ما انسحب الاسرائيليون بعدما ثبتوا هذه الغرفة في اتجاه مواقعهم داخل مزارع شبعا المحتلة.
وبعدما أخذت الاتصالات اللبنانية-الدولية مجراها، حضر رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد الركن علي شحرور الى المكان ومعه عدد من الضباط في الجيش والمخابرات، ولاقاهم ضباط من "اليونيفيل" وعاينوا المكان والشريط الذي ثبتته القوات الاسبانية العاملة في إطار "اليونيفيل" عند أطراف المنطقة المتنازع عليها، بين بركة كفرشوبا وبوابة حسن.
وطلب العقيد شحرور من ضباط "اليونيفيل" إزالة الشريط والموقع الذي أقامه الاسرائيليون عند بوابة حسن قبل 15 يوما والغرفة التي تم تثبيتها اليوم، اضافة الى منع الابقار من الوصول الى بركة بعثائيل من الجانب الاسرائيلي.
ووعد ضباط "اليونيفيل" بنقل هذه المطالب الى قيادتهم لاجراء اللازم. وحتى ساعات ما بعد الظهر، كان الوضع على هذا المحور لا يزال مأزوما، والجيش وقوات "اليونيفيل" هناك في حال جهوز.
