#adsense

مصادر لـ”اللواء”: لقاء الأسد-مبارك قيد التحضير ويُعزّز أجواء الانفراج اللبناني

حجم الخط

مصادر لـ"اللواء": لقاء الأسد-مبارك قيد التحضير ويُعزّز أجواء الانفراج اللبناني

تراهن الاوساط اللبنانية على التحضيرات الجارية لاعداد لقاء قمة بين الرئيسين السوري والمصري بشار الاسد وحسني مبارك، مستندة الى ما قاله معاون وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في شرم الشيخ الثلاثاء، على هذا الصعيد، معتبرة ان مثل هذا اللقاء في حال حصوله في الايام المقبلة، ان يعزز اجواء المصالحات العربية التي من شأنها ان تعزز اجواء الانفراج اللبناني، انطلاقاً من الحرص العربي على تثبيت مناخ الاستقرار في لبنان، واطلاق حكومة الوحدة الوطنية التي تحظى بدعم دولي وعربي واقليمي.

وابلغت مصادر سياسية واسعة الاطلاع "اللواء" ان اجتماع الرئيس بري مع جنبلاط في عين التينة، هو بداية لتحرك مشترك كل في اتجاه.

الاول في اتجاه المعارضة لتبيين موقفها من الثلث المعطل، والثاني في اتجاه قوى الاكثرية لتبيين موقفها ايضاً من مقولة ان الاكثرية يجب ان تحكم تبعاً لنتائج الانتخابات النيابية.

وكشفت المصادر، ان هذا التحرك تم بناء لطلب من الرئيس سليمان الذي كان اجتمع الإثنين مع الرئيس بري وطلب منه تسهيل مهمة الرئيس المكلف لتمرير موسم الاصطياف، وللحيلولة دون الوصول الى ازمة حكم، فيما لو استمر الطرفان في طرح الشروط والشروط المضادة.

وبموجب الاقتراحات المتداولة حسب المصادر السياسية، فإنه يفترض بالفريقين ان يقدما تنازلات، بحيث تتنازل المعارضة عن الثلث المعطل، وترضى بأن تتمثل بعشرة وزراء، وتتنازل الاكثرية عن النصف زائداً واحداً، بحيث يكون لديها 14 وزيراً، وان تكون لرئيس الجمورية الحصة الوزارية من ستة وزراء يمكن ان يمثلوا الطوائف الاساسية.

وتعتقد المصادر ان هذه الصيغة يمكن ان تحافظ على المعادلة الداخلية، انطلاقاً من حرص الرئيس المكلف على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل الاطراف.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل