مرة جديدة يثبت الدكتور سمير جعجع انه يدرك ما يريد وان مواقفه ثابتة ولا تتبدل عند كل "موسم" سياسي. فقد شكلت إطلالته عبر الـ MTV محطة جديدة للتأكيد أنه يملك من الجرأة للغوص في الملفات، فيعلن موقفه بوضوح ويعترف انه استطاع اقناع حلفائه به او العكس، او نجح بتسويق رؤيته او تمكن اخصامه من التصدي لها. كما كانت لافتة مقاربته لقضية إهدن من كل جوانبها التاريخية والانسانية والسياسية والسوسيولوجية بموضوعية ومنهج علمي وحس انساني.