التجدد الديمقراطي: لولادة قريبة للحكومة كي تنصرف لحل مشاكل المواطنين
عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديمقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة الوزير نسيب لحود، وأصدرت اثرها البيان الآتي:
أولاً- توقفت حركة التجدد أمام الذكرى الثالثة للعدوان الاسرائيلي الوحشي على لبنان عام 2006، وامام التضحيات الجسام التي قدمها اللبنانيون وتضامنهم الكامل في وجه العدوان ووحدتهم الوطنية التي ادت الى انتزاع القرار 1701 الذي يشكل ركيزة اساسية لحماية لبنان في وجه العدوانية الاسرائيلية. ان اللبنانيين مدعوون في هذه الذكرى الى استخلاص العبر لمنع تكرار مثل هذه الحروب المدمرة على لبنان واستكمال الجهد توصلا الى رؤية وطنية موحدة حول استراتيجة شاملة للدفاع تكون متمحورة حول الدولة وينخرط في اطارها جميع اللبنانيين.
ثانياً- توقفت حركة التجدد عند اجواء التواصل والتهدئة الملحوظة التي ترافق الجهود المبذولة بعيدا عن الاضواء لتأليف الحكومة وذلك رغم المصاعب الموضوعية التي تعتري هذه المهمة نتيجة تبني خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية. فهذا الامر يتطلب التوفيق بين حاجة الاكثرية المنبثقة من الانتخابات الى صيغة تكفل لها الوفاء بفاعلية ومن دون تعطيل بمقتضيات التفويض الشعبي الذي نالته، وبين مطلب الأقلية بالمشاركة في القرارات الاساسية من دون تهميش لوجهة نظرها، وبين توق المواطنين البديهي الى ولادة قريبة للحكومة كي تنصرف بأقصى طاقاتها لحل مشاكلهم والتصدي لحاجاتهم المشروعة المتراكمة منذ سنوات.
ثالثاً- ترى حركة التجدد ان قرار رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالعفو عن المواطن الفلسطيني يوسف شعبان المسجون ظلما منذ أوائل التسعينيات والذي تبين لاحقاً انه بريء، هو قرار جريء وتصحيح لظلم متماد أعاد للبنان صورته الحقيقية كوطن للحريات والعدالة وحقوق الانسان.