صقر: سأدعي علـى يعقوب بسبب مــا تضمنه الطعن من تزوير
رأى عضو كتلة "زحلة بالقلب" النائب عقاب صقر أن "تشكيل الحكومة هو رهن انفراج اقليمي ودولي في الصراع الأميركي – الايراني أو مفاجأة كبيرة من احد الطرفين تخلق إحراجا قد يؤدي الى الحل المطلوب".
ولفت صقر في حديث الى "المركزية" الى وجود عقدتين مزدوجتين تحولان دون تشكيل الحكومة، عقدة خارجية مرتبطة بحالة القلق التي تصيب اللاعبين الأساسيين سواء إيران غير المرتاحة للمشهد المحيط بها بسبب الصعوبات التي تواجهها ما يمنعها من تسهيل مهمة حزب الله وحلفائه، وأن سوريا تأثرت بهذا الجو وظهر ذلك في تراجع الاندفاعة السعودية تجاه دمشق أو المطالبة بزيارة الرئيس المكلف الى سوريا، معتبرا أن إيران تستخدم ورقة الضغط المتاحة لها في المنطقة عبر منع تسهيل أي عملية تنتج مساحة ديموقراطية والتقاء مع الغرب إلا من ضمن دفتر شروط ومفاوضات.
اما العقدة الداخلية اضاف صقر فلها أوجه عدة منها أن حزب الله وحلفاءه يريدون التعويض عن خسارة الانتخابات النيابية بالحصول على الثلث المعطل، أو في موضوع طرح النسبية لإخراج رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من المعادلة وتحجيم دوره وحصته، لافتا الى أن حلفاء سوريا الى جانب حزب الله وأمل والعماد ميشال عون يحاولون تسجيل موقف يدعم الواقع السوري.
وأكد أن الرئيس المكلف لن يعتذر قبل الوصول الى حائط مسدود في ضوء استمرار المفاوضات وحركة تسعى الى انتاج حكومة إنقاذية.
على صعيد آخر، كشف صقر أنه سيتقدم بدعوى ضد النائب السابق حسن يعقوب لدى المراجع القضائية المختصة بسبب التزوير الكبير الذي تضمنه الطعن الذي قدمه الأخير الى المجلس الدستوري لجهة التلاعب بالأرقام والتغيير بالكلام الصادر عنه وتحريفه وتحميلي مسؤولية التحريض على التجييش الطائفي خصوصا أن هذا الكلام نشر في الإعلام.
واشار الى ان "هذا الأمر مضحك مبك، فلا توجد وثيقة أو مستند قانوني يثبت ذلك كما أن وزارة الداخلية اعترفت بانتصاري وكأن الطعن احتجاج على قرارها بالإضافة الى عمليات النقل المزعومة للنفوس في زحلة قبل أشهر والتي كان نفى حصولها وزير الداخلية زياد بارود. وشدد على وجوب أن ينظر المجلس الدستوري بالطعن الذي يتضمن تزويرا وضرورة أن يتخذ القضاء التدابير اللازمة مؤكدا أنه لا يجوز السكوت عن هذا الموضوع.