علّوش: 14 آذار لا تزال في مرحلة الصمود في وجه الثورة المضادة داخلياً
أوضح عضو الأمانة العامة لـ14 آذار النائب السابق مصطفى علوش أن "14 آذار عبارة عن تحالف يجمع القوى الاستقلالية تحت سقف من الشعارات والاهداف التي لم تتغير كما يريد البعض الايحاء، إنما هناك بعض التفاوت في المواقف المعلنة، والتي تعكس بطبيعة الحال مدى التعدد داخل 14 آذار، ولكن فليطمئن الجميع فإن 14 آذار متماسكة في السياسة، وفي علاقاتها فيما بينها".
وأشار في حديث إلى صحيفة "المستقبل" الى "انه بناء على المعطيات المحلية والاقليمية، فإن 14 آذار لا تزال في مرحلة الصمود في وجه الثورة المضادة داخلياً، والتي تحاول النيل من منجزات السنوات الاربع الماضية، كما لا تزال 14 آذار في مرحلة الصمود في مواجهة الوضع الاقليمي الذي يشهد متغيرات جذرية".
وشدد علوش على "أن أي مجموعة جامدة لا تعتمد الدينامية في تطوير مواقفها ستحصد الفشل وتصطدم بحائط مسدود، وبالتالي فإن 14 آذار بصدد التطوير بناءً على التجربة، ومراجعة أخطاء المرحلة الماضية، ولكن هذا لا يعني أبداً أنها تتخلى عن المنطلقات الأساسية".
وأكد "أن انتصار 7 حزيران شكل مرحلة فاصلة، لأن قوى 14 آذار تؤمن بالديموقراطية، وبأن الانتخابات هي المرآة الوحيدة للمنطق الديموقراطي، وبالتالي فقد شكل انتصار 7 حزيران الهدف الاساسي في مواجهة منطق البلطجة واستعمال العنف لفرض أمر واقع".
ولفت الانتباه الى "أن قوى 14 آذار خاضت معركة خلال السنوات الاربع الماضية بناء على تطلعات جمهور 14 آذار، الذي دفع القوى الاستقلالية الى اتخاذ المواقف وليس العكس، وبالتالي فإن اي توجه تطويري سيكون مبنياً على تطلعات جمهورنا، من أجل حملة المنجزات".