#adsense

جعجع: أفهم دعوة جنبلاط لقيام نوع من التجمع لاحتواء ذيول حوادث 7 أيار

حجم الخط

جعجع: أفهم دعوة جنبلاط لقيام نوع من التجمع لاحتواء ذيول حوادث 7 أيار

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع "انه يتفهم الدعوة الى قيام نوع من التجمع للمصارحة والمصالحة ومحاولة إنهاء ذيول أحداث السابع من ايار، ووضع الأسس الميدانية لعدم حصولها مجدداً في المستقبل"، واصفاً هذه الخطوة بالمفيدة للبنان ولكل اللبنانيين".

وشدد جعجع في حديث لإذاعة "صوت لبنان" على أن "لا حاجة لمصارحة على المستوى المسيحي إذ ان المناطق المسيحية لم تشهد أحداثاً كالسابع من ايار، مطمئناً على الساحة المسيحية لن تشهد مثل هذه الأحداث"، مضيفاً "ان العمل السياسي في المناطق ذات الطابع المسيحي يأخذ طابعاً سلمياً بإستثناء احداث محدودة جرى تطويقها في مهدها".

جعجع أضاف "لقد لفتني في تصاريح الامس جملة غير صحيحة وهي ان الساحة الاسلامية هي الاساس، مشدداً على ان الأساس في لبنان هي الساحة الوطنية وهي أهم من الساحتين الإسلامية والمسيحية".

وتابع جعجع "الساحة المسيحية مهمة بقدر ما الساحة الإسلامية مهمة والأهم من الساحتين هي الساحة الوطنية بشكل عام لأنه من دون ساحة وطنية سويّة لا ساحة مسيحية سويّة ولا ساحة إسلامية سويّة".

ورداً على سؤال حول المصالحة المسيحية، قال "نحن نعتبر أنفسنا ايضا بحالة مصالحة ومصارحة كاملة مع كل الفرقاء المسلمين والمسيحيين منذ نهاية الحرب.

اما الترجمة العملية فتنتظر الظروف والفرص وعمّا إذا أثار مع تيار المستقبل مواقف النائب جنبلاط الاخيرة قال جعجع إننا نتحدث بشكل مستمر في شؤون 14 آذار سواء مع تيار المستقبل اومع فرقاء 14 آذار الاخرين".

وعن إنعكاس مواقف جنبلاط علـى القواعد الشعبية لـ14 آذار، اشار جعجع الى ان هناك بعض التململ لدى بعض القواعد الشعبية كما أن الصورة غامضة لدى جزء آخر من هذه القواعد.

وأضاف: "في هكذا ظروف علينا ان نجهد أكثر لجعل الصورة واضحة وطمأنة هذه القواعد الى ان الأمور على المستوى العملي مستمرة في الإتجاه نفسه".

وقال: "في كافة الأحوال، إن 14 آذار هي كناية عن روح ونفس كانا موجودين في لبنان منذ نشوئه وإستمرا بإشكال مختلفة، وسيستمران بغض النظر عن أي شيء آخر
وفي الشأن الحكومي، قال "ان الحراك الداخلي هو ما سينتج الحكومة بخلاف ما يفكره الكثيرون".

أضاف: "حتّى الفرقاء الخارجيين لم تعد أمكانات تأثيرهم على الداخل كما كانت قبل سنة 2005 ولو أرادوا ذلك".

ورداً على سؤال لفت جعحع الى ان الحكومة ستبصر النورعند حصول التفاهم الداخلي وإنما حتى الآن لا تزال المشكلة كبيرة وتتمثل بالثلث المعطّل وهي عادت وبرزت في الايام الاخيرة".

أضاف: "إذاً المشكلة هنا وليست في أي مكان آخر لأن هوية الثلث المعطّل محليّة ولو كانت الافادة منه إقليمياً.

وختم قائلاً: "لا أعتقد ان الحكومة ستولد في الأيام القليلة المقبلة وهي رهن تبلور مواقف الفرقاء الداخليين".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل