#adsense

إيران تجد صعوبة في إيصال الأسلحة إلى غزة

حجم الخط

إيران تجد صعوبة في إيصال الأسلحة إلى غزة

لاحظت مصادر استخبارية غربية وإسرائيلية مؤخراً أن هناك صعوبات في عمليات "تهريب الأسلحة" من قبل شبكات تديرها إيران بهدف إيصال الأسلحة إلى حركة حماس في قطاع غزة".

وعزت الأجهزة الاستخبارية تراجع عمليات التهريب إلى زيادة اهتمام المجتمع الدولي بهذه المسألة في أعقاب الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المصادر الاستخباراتية قولها إن "إيران تقوم بتمويل عمليات تهريب الأسلحة وتدير شبكات التهريب بشكل مماثل لما كانت تقوم به منذ عقدين من نقل للأسلحة الى "حزب الله" عن طريق سوريا"، لافتة إلى أن "مسار نقل الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة أكثر تعقيدا".

وبحسب المصادر فإن "هذه العمليات تتم من خلال تحميل الأسلحة في ميناء بندر عباس في جنوب إيران، بحيث يتم شحنها إلى اليمن عن طريق الخليج العربي، ومن اليمن إلى أحد الموانئ السودانية، ثم إلى مصر، ومن هناك إلى سيناء".

وأشارت المصادر إلى أن عملية نقل الأسلحة من اليمن الى السودان تتم عن طريق سفن "مدنية" متوسطة، لافتة إلى "أن قسماً من هذه الأسلحة يتم إنتاجه في الصين، في حين أن القسم الآخر يتم إنتاجه في إيران. وتشتمل الأسلحة على صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وصواريخ مضادة للدبابات، ومواد متفجرة ووسائل قتالية أخرى".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل