#adsense

فرنسا: التقارب مع دمشق لا يعني التخلي عن ثوابت السياسة الفرنسية في لبنان

حجم الخط

فرنسا: التقارب مع دمشق لا يعني التخلي عن ثوابت السياسة الفرنسية في لبنان

أوضح مصدر رسمي فرنسي لصحيفة "الشرق الأوسط" ان اختيار دمشق لعقد اجتماع السفراء الفرنسيين في المنطقة بحضور الوزير كوشنير الذي لم يكن من "المعجبين" بسورية، لم يكن مصادفة وكان الغرض منه إظهار أن فصلا جديدا من التعاون والتقارب والتشاور والتنسيق قد فتح بين الجانبين.

وحسب المصادر الفرنسية، فإن هذا التطور لم يكن ممكنا لو لم تتغير السياسة السورية في لبنان ولو لم تف دمشق بما نصت عليه خريطة تطبيع العلاقات مع لبنان ومع فرنسا كما اتفق عليها ساركوزي والأسد الصيف الماضي.

وعلى رغم التقدم الواضح في العلاقات، يتأرجح الموقف الفرنسي اليوم من دمشق بين حدين: الأول يقول إن باريس «مستمرة في تطوير العلاقات مع سورية لكن عينها ما تزال مفتوحة».

غير أن المصادر الفرنسية تسارع إلى القول إن التقارب مع دمشق «لا يعني التخلي عن ثوابت السياسة الفرنسية في لبنان» المتمثلة بتأكيد استقلاله وسيادته وحرية قراره السياسي. ولكنها ترى أن لفرنسا «مصالح أوسع».

وسبق لأحد المستشارين النافذين أن قال يوما إن لبنان «لم يفتح أبدا بابا لفرنسا» في الشرق الأوسط، ما يعني أن «البوابة» السورية لا بد منها لتلعب باريس دورا مؤثرا فيها.

وأبلغ مصدر فرنسي رفيع "الشرق الأوسط" أن الرئيس الأسد، في اجتماعه مع كوشنير، بدا "متجاوبا جدا" فيما خص الملف اللبناني ما فهمه الفرنسيون على أنه رغبة في تسهيل مهمة تشكيل الحكومة اللبنانية المنتظرة. وسبق له أن أشاد بالرئيس الحريري في لقائه مع المبعوثين الرئاسيين.

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل