#adsense

الجميل: لا تفكك في 14 آذار ولن نتخلى عن ثوابتنا

حجم الخط

الجميل: لا تفكك في 14 آذار ولن نتخلى عن ثوابتنا

نفى النائب سامي الجميل وجود اي تفكك في 14 آذار، مشيراً إلى أنه تم الخروج عن بعض النقاط من قبل رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، لكنه سارع الى اطلاق موقف منها، معتبراً أن تصريحات الأخير ليست في مكانها "لان هــذه الطريقة تبعد الناس عــن بعضهم وتخلق تشنجات في ما بينهم".

الجميل، وفي حديث إلى صحيفة "صدى البلد"، لفت إلى أنّ "المهم اننا صادقون مع نفسنا وما زلنا مستمرين على الخط ذاته وما زالت تصريحاتنا هي نفسها ولم تتغير"، داعياً كل الافرقاء لتحمل مسؤولية مواقفهم تجاه الرأي العام وتجاه ضميرهم، قائلاً "لا مشكلة في الانفتاح ولا الحوار مع أي كان، ولكن من الضروري الا نتخلى عن الثوابت الاساسية التي خضنا على اساسها الانتخابات وحصلنا من خلالها على ثقة الناس".
ورأى الجميل أنّ الانفتاح ضروري وكذلك الحوار، رافضاً القبول بتشريع سلاح حزب الله، ومشيراً الى ان تصريحات رئيس الحكمة المكلّف سعد الحريري عن هذا السلاح ما زالت في اطار الحوار.
وأكد الجميّل انه لو استلمت المعارضة السلطة لكان حتماً هذا السلاح اصبح شرعياً، وكان قد بقي هذا السلاح الى أبد الآبدين، لافتا الى الانتخابات الاخيرة مكّنت قوى الاكثرية من صد هذا المشروع، وان المطلوب من 14 آذار الا تتراجع عن الوعود التي قدمتها الى جمهورها.
وأعرب الجميل عن اعتقاده ان تشكيل الحكومة سيتأخر، مشيراً إلى وجود الكثير من الأفكار المطروحة "ولكن اي حلول تبقى حلول موقتة فنظامنا السياسي مضحك والطريقة التي يدار بها البلد مبكية ومضحكة في نفس الوقت" على حدّ تعبير الجميل الذي اعتبر ان هناك شروطا لقيام دولة، والشرط الاول ان تكون دولة سيدة.
وخلص الجميل إلى أنّ الحل المبدئي ان تفرض الدولة سلطتها على "الفئة الخارجة على القانون"، لكنه استدرك أنّ ذلك سيؤدي الى حرب اهلية "لا احد منا يريدها"، فدعا قياديي حزب الله للقيام بخطوة شجاعة وأن يقولوا للبنانيين انهم يريدون المصالحة ويريدون ان يكونوا على مستوى واحد مع جميع الافرقاء لبناﺀ دولة على المستوى المطلوب، ويقدموا سلاحهم للجيش اللبناني.

المصدر:
صدى البلد

خبر عاجل