#adsense

مصدر أكثري: الانفراج الحكومي بانتظار عودة الاتصالات السورية – السعودية

حجم الخط

مصدر أكثري: الانفراج الحكومي بانتظار عودة الاتصالات السورية – السعودية

نفى مصدر أكثري أن يكون هناك أي جديد "معلن" على صعيد الاتصالات السعودية ـ السورية، أو حركة معلنة على خط الرياض ـ دمشق، لافتاً إلى أن هناك من يعتقد ان الانفراج الحكومي ليس سريعا بانتظار عودة الروح الى تلك الاتصالات والتي كانت قد شملت عناوين عدة بينها لبنان.

وربط المصدر الأكثري لـ"الأنباء" "فرملة" الاتصالات السعودية ـ السورية باصطدام المفاوضات بين الجانبين بأمرين رئيسيين: رغبة سورية في تحصيل ثمن كبير من جهة، وعدم استعداد سوريا للسير في ما تطلبه السعودية منها: اي العودة الى النظام العربي او «المشروع العربي»، ومن دون ثمن في لبنان يتجاوز استقامة العلاقة اللبنانية ـ السورية من جهة اخرى.

وبنى المصدر قراءته على ان سوريا حيال ايران ـ وحزب الله ـ هي بين حدين: اما انها غير قادرة على «الابتعاد» عن ايران اقليميا ولبنانيا، واما انها «غير راغبة»، معتمدة الانتظار وعامل الوقت. واشار المصدر الى ان السعودية ليست في صدد العودة الى نوع من الاقرار بدور سوري في الشؤون اللبنانية الداخلية، وبالتالي فإن امور تشكيل الحكومة اللبنانية ليست موضع تفاوض في دمشق، ولان سوريا الممتنعة عن تعطيل الانتخابات لا يحق لها المطالبة بان تأخذ حكومة ما بعد الانتخابات، تعويضا عن نتائج الانتخابات.

وفي موازاة الانطباعات المتناقضة عن مستقبل الاتصالات السعودية ـ السورية بدا الارباك واضحا بالنسبة الى الحراك الداخلي القائم على صعيد التواصل بين قوى الاكثرية والمعارضة، اذ لم ينتج بعد اي مقاربة اولية حول تركيبة الحكومة المقبلة ونظرا لتأثيرات العامل الاقليمي على هذا الصعيد.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل