أسر ضحايا هجمات أيلول ترفض إغلاق غوانتانامو
قام وفد من عائلات أسر ضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة بزيارة معسكر غوانتانامو الواقع في جزيرة كوبا، والمخصص لاعتقال المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان، حيث ناشدوا إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، تعليق خططه لإغلاق المعتقل.
وقال غوردون هابرمان، الذي قُتلت ابنته في الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك: "أنا أعارض إغلاق المعتقل لأسباب سياسية.. وأظن أن الإدارة الحالية تسرعت في الحديث عن هذا الموضوع."
وجاءت زيارة الوفد الذي ضم تسعة أشخاص إلى المعتقل لحضور جلسات الاستماع ما قبل المحاكمة المنوي إقامتها لبعض المشتبه بهم، وقد انتقد الكثير من أفراده عزم إدارة أوباما تعليق جلسات المحاكمة العسكرية الجارية بانتظار بت مصير السجناء.
وفي الإطار عينه، قالت مليسا لونغ، التي فقدت صديقها في الهجمات: "قرار حكومتنا بوقف المحاكمات العسكرية تجعلنا نبدو ضعفاء وأغبياء، وهي تشجع على حصول المزيد من الهجمات."
وأضافت: "العدالة والمساواة تقتضي أن يتم السير بالمحاكمات العسكرية لمعاقبة أولئك الذين نفذوا جرائم إرهابية ضد الأمريكيين."