انطون سعادة “رسول لسيادة لبنان”!؟
موفّق النائب ميشال عون باختيار النائب نبيل نقولا لتمثيله في الذكرى السبعين لإعدام مؤسس الحزب “السوري القومي الاجتماعي” أنطون سعادة، لجذور نقولا السياسية، ومما تفاصح به الاخير القول: “انطون سعادة لو كنت بيننا اليوم، لأفهمت من لم يفهم بعد، بأن وحدة لبنان تتلازم دوما مع سيادته، بحيث لا وحدة من دون سيادة، ولا سيادة من دون وحدة”.
لقد إنتهى سعادة مع نقولا “رسولاً لسيادة لبنان”، فضرب النائب العوني بذلك كل فكر سعادة القائم على إحياء “الهلال الخصيب” والذي لا يعترف بلبنان سوى جزء من “سوريا الطبيعة”.
هذا الكلام إذاً، إما جهل أو إهانة لسعادة في حضرة “مؤلهيه” أو إستغباء للجمهور العوني عبر القول له ان الجنرال نجح حتى بإقناع “السوريين القوميين” بحقيقة لبنان التاريخية.