أعرب سفير المملكة العربية السعودية الجديد في لبنان علي عواض عسيري عن تفاؤله بوضع لبنان، مؤكداً أن "تواصلنا قائم مع جميع القوى السياسية في لبنان، وهدفنا توحيد الصف اللبناني وايضا اشعار الجميع بأننا على مسافة واحدة من كل منهم".
ورأى في حديث لصحيفة "الانباء الكويتية" ان ما يميز العلاقة اللبنانية ـ السعودية هو انها "علاقة شعب مع شعب، تبقى مهما تغيرت الحكومات او القيادات، وبالتالي ليس امام هذه العلاقة الا ان تنمو وطموحنا ان تنمو الى ابعد من السياسة، الى الاقتصاد وتبادل الخبرات والمضي الى الامام".
وقال: "نحن مهتمون للغاية باستقرار لبنان، وبوحدة لبنان وبأمن لبنان، وبرفاهية لبنان، وبالتالي اي جهد نبذله في هذا الاطار المأمول منه تحقيق الاهداف المنشودة التي اشرت اليها، وهي وحدة لبنان، ولكن ايضا على اللبنانيين انفسهم دور يلعبونه، وسياستنا في المملكة هي عدم التدخل في اي شأن داخلي في لبنان، ونحن نرى ان تشكيل الحكومة اللبنانية شأن داخلي، ويجب ان يبقى شأنا داخليا لبنانيا مئة بالمئة".
اضاف: "لقد التقيت شخصيات من 8 و14 آذار وكانت نتائج الانتخابات هي الغالبة، والحمد لله انها جرت بشكل حضاري محترم ولم تشهد أي حوادث وقد اعطت انطباعا جيدا عن الوضع في لبنان، لذلك نرى ان السياح السعوديين والخليجيين بدأوا يتوافدون على لبنان، بعدما تلمسوا الاستقرار في لبنان، الذي نتمناه ان يستمر، وان نرى معه حكومة جديدة بوقت قريب ان شاء الله، وهذه عموماً صورة الوضع كما نراها".
وشدد على أن "سياسة المملكة ظاهرة واضحة، وهي لم تتدخل بشأن تشكيل الحكومة، ولا بأي شأن لبناني وبالتالي لم تعطل تشكيل الحكومة، ولم ولن تقوم بأي عـمل إلا ويكون هدفه خدمة هذا البلد، اما ما يقال في الاعلام فقد تكون وراءه دوافع شخصية، وهذه مشكلة صاحبها. ونحن لا نقول لكل من يحاول ان ينال من سياسة المملكة إلا "سامحه الله"، لأننا واثقون بمكانة المملكة عموماً بين جميع فئات الشعب اللبناني، نحن نعرف مكانة المملكة وهم يعرفون ان كل همّ المملكة هو وحدة لبنان، وبالتالي فإن أي أصوات لم ولن تؤثر على مشاعرنا أو على علاقتنا بلبنان".
ونفى وجود معطيات لديه بالنسبة الى زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الى دمشق.
