الجميل دعا الجيش لاعطاء تقرير واضح عما حصل في الجنوب: يدنا ممدودة للمعارضة لكن دون تعطيل
اعتبر رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل ان ما يحدث في الجنوب أمر خطير، يتعلق عليه مستقبل البلد، فالجنوب هو ميزان الواقع اللبناني وميزان الوضع على الساحة اللبنانية، أكان على المستوى السياسي والإقتصادي أو الأمني.
واشار بعد لقائه النائب الفرنسي اوليفييه جاردي الى ان ما يحصل أمر غير معقول، اذ لبنان هو من طالب بالقرار 1701، وبتشكيل قوات الطوارىء الدولية لمساعدة الجيش اللبناني في جعل منطقة الجنوب منطقة أمن وإستقرار، مؤكدا ان البعض يطلب الشيء وعكسه، فمن جهة نلجأ الى قوات الطوارىء الدولية لتحقيق أمنية اللبنانيين بإستقرار المنطقة، ومن جهة ثانية نخلق كل الإرباكات لقوات الطوارىء ولمجلس الأمن.
ودعا الجميل الى عدم الاختباء واستخدام سياسة النعامة "وكأننا لا نرى"، مشيرا الى ان المطلوب هو حسم الامور وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع المدني وان نكف عن تأزيم الوضع وخلق بلبلة بين لبنان ومجلس الأمن الدولي.
وتمنى "أن يعطينا الجيش اللبناني تقريرا واضحا عما حصل في الجنوب، نسأل الجيش قبل قوات الطوارىء الدولية لأنه جيشنا، والمطلوب الشفافية وعدم الإختباء وراء إصبعنا، فما من أسرار في هذا الموضوع، كل شيء مكشوف، وكل الناس تعرف ونحن لا نعرف، ويجب أن يعلم الشعب اللبناني بما يحصل".
وأسف الرئيس الجميل لاستمرار سياسة التعطيل تعطيل الحكومة"، معتبرا ان "لبنان على كف عفريت ونحن ما زلنا نبحث في جنس الملائكة".
واكد ان "يدنا ممدودة للمعارضة لتدخل الى الحكومة ليكون هناك مشاركة حقيقية في تحمل المسؤوليات، إنما بدون العودة الى سياسة الفيتوات وسياسة التعطيل والى ما هنالك من إعاقة مسيرة الوطن وإعادة بناء المؤسسات".
وراى انه "إذا كانت هناك إستحالة في تشكيل الحكومة التي نطمح اليها، فلنتحمل مسؤوليتنا في تشكيل حكومة تعبر عن نتائح الإنتخابات الأخيرة، وعندئذ يستقر الوضع السياسي في البلد، وتستقيم اللعبة الديموقراطية، فيكون هناك فريق يحكم وفريق يعارض، فنحن كفريق 14 آذار مصلحة البلد لدينا فوق كل إعتبار، فمن خلال البيان الوزاري وممارسة الحكومة نعطي كل التطمينات للشعب اللبناني بأسره بان هذه الحكومة لن تكون حكومة فئة ضد فئة، وحكومة تصفية حسابات، إنما حكومة تحقق مصلحة الناس ومصلحة المعارضين قبل الموالين.
