باريس تعلق اهمية كبيرة على تنفيذ الـ1701 وترفض التهويل على اليونيفيل
افادت مصادر ديبلوماسية فرنسية ان وزير الخارجية برنار كوشنير اراد من مؤتمره الصحافي التعبير عن قلقه من الوضع في الجنوب والتعرض للقوة الدولية. وقالت ان تعرض القوة الدولية للرشق بالحجار يدعو الى القلق لانه مرفوض رفضا باتا، خصوصا ان القوة الدولية تؤمن الاستقرار والسلام في المنطقة".
وشدد على ان احدا لا يطالب بتعديل قواعد الاشتباك لدى القوة الدولية التي كان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك طالب بان تكون قوية لتتمكن من الرد في حال الاعتداء عليها، قبل موافقته على ارسال عناصر فرنسية للمشاركة فيها ولا حاجة حاليا الى تعديل هذه القواعد. واشارت المصادر الى ان التجديد لـ"اليونيفيل" سيتم خلال آب المقبل من دون اي تعديل في مهمتها.
وقالت ان باريس تعلق اهمية كبيرة على تنفيذ القرار 1701 واحترامه. وهي اذ لا تعبر عن قلق خاص بالنسبة الى الوضع في الجنوب فانها تطالب جميع الاطراف بالتعاون مع التحقيق الذي ستقوم به الامم المتحدة لتحديد المسؤوليات.
واضافت المصادر: "اذا كانت ثمة نية لدى بعضهم او محاولة للتهويل على القوة الدولية، فانها لن تصل الى هدفها، لان هناك ثقة تامة من الاسرة الدولية بالعمل التي تقوم به هذه القوة المعززة، بتفويض من الاسرة الدولية التي تقدم اليها كل الدعم وتعبر عن ارتياحها اليها وتقديرها لسلوكها. وان باريس لا تعتبر قطعا ان الحادث هو تعرض لقوات فرنسية، مشيرة الى ان الاعتداء حصل على قوات فرنسية وغير فرنسية كانت تشارك في العملية.
وفي تقديرها ان ما حصل في جنوب لبنان لا يشكل على الاطلاق تصعيدا اقليميا، كما يحاول ان يصوره بعض الاوساط. بل ان ما حصل محلي مرتبط بما يدور على الساحة اللبنانية في اطار تأليف الحكومة اللبنانية. ولا يخشى تصعيد متزايد على القوة الدولية او احتمال تعرض الجنوب لاي توترات لان احدا من الطرفين الاسرائيلي "وحزب الله" لا يخطط لها.
واوردت وكالة انباء الشرق الاوسط "أ ش أ، المصرية" من نيويورك ان اسرائيل قدمت شكوى الى الامم المتحدة تتهم فيها "حزب الله" بانتهاكات على الحدود اللبنانية على خلفية الحادثين الامنيين اللذين حصلا في جنوب لبنان قبل ايام.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية امس عن مندوبة اسرائيل الدائمة لدى الامم المتحدة غبرئيلا شيلو ان "اليونيفيل" لم تحاول منع مواطنين لبنانيين من اجتياز الحدود اللبنانية – الاسرائيلية والتمركز في موقع مهجور تابع للجيش الاسرائيلي". واعتبرت حادث انفجار مخزن الذخيرة التابع لـ"حزب الله" في الجنوب "خرقا سافرا لقرار مجلس الامن 1701".