#adsense

ماروني التقى جعجع: الشراكة بشروط ليست شراكة بل فرض وتعطيل

حجم الخط


ماروني التقى جعجع: الشراكة بشروط ليست شراكة بل فرض وتعطيل

استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وزير السياحة ايلي ماروني تُرافقه ملكة جمال الجالية اللبنانية في استراليا دانييلا رحمة والاعلامية دنيز رحمة فخري.

واكدّ ماروني عقب اللقاء على متانة العلاقة بين حزبي الكتائب والقوات التي هي علاقة أخوة ضمن العائلة الواحدة هكذا كانت وستبقى الى الابد.

واوضح انه بحث مع جعجع في آخر المستجدات ولاسيما تشكيل الحكومة والوضع السياسي العام في البلد فضلاً عن اهمية الوحدة المسيحية "التي نسعى لها جميعنا من خلال توسيع حلقة الحوار المسيحي-المسيحي تمهيداً للحوار اللبناني- اللبناني الذي سيُستأنف على طاولة الحوار".

وعن مصير تشكيل الحكومة في ظل تفاؤل رئيس مجلس النواب بتأليفها أواخر الشهر الحالي، تمنى ماروني ان تقترن الاقوال بالأفعال وان يُسهّلوا عملية تشكيلها اذ هناك اكثرية نيابية فازت في الانتخابات ومن حقها ان يكون لها "حكومة اكثرية" وبالتالي ان يعترفوا بنتائج هذا الاستحقاق النيابي باعتبار ان الثلث المعطّل او النسبية او الشراكة الحقيقية التي لا نعرف تفسيراً لها هي بمثابة الغاء لنتائج الانتخابات.

واشار ماروني الى "اننا نريد الشراكة مع كل اللبنانيين اذ ان لبنان هو للجميع ولكن هناك ديمقراطية تمنح الفوز للأكثرية في الانتخابات ومن حق هذه الاخيرة ان يكون لها برنامجها لتقدمه للشعب الذي منحها ثقته وبالتالي فالأقلية يجب ان تكون هي المعارضة لتصحيح الأداء والمستقبل قريب فيمكن ان تصبح الأقلية هي الاكثرية"، آملاً تأليف الحكومة العتيدة قبل نهاية فصل الصيف للاحتفال بهذه الولادة في كل المناطق اللبنانية ".

ماروني الذي اعلن ان العراقيل التي تقف امام تشكيل الحكومة لم تعد خافية على احد، اكّد عدم امكان تغطيتها ببعض "الشعارات والامنيات" "اذ اننا نريد افعالاً تُترجم على الارض ولاسيما ان هناك استحقاقات بدءاً من الجنوب مروراً بكل المناطق اللبنانية تُحتّم علينا ان نكون جميعنا يداً واحدة الى جانب رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف سعد الحريري".

ورداً على سؤال، شدّد ماروني على " اصرار قوى 14 آذار على الوحدة الوطنية والسلم الاهلي وعلى البلد اذ نحن دائماً نقوم بدور "الأب والأم" وبالتالي نكون موافقون على الشراكة ولكن الشراكة التي تُقترن بشروط لا تعود شراكة بل تُصبح فرضاً وتعطيلاً ".

وعن التوتر الامني في الجنوب وخرق القرار 1701، دان ماروني الخروقات الاسرائيلية، داعياً كل الاجهزة الامنية الى اتخاذ التدابير اللازمة كما دان التوترات الداخلية باعتبار "اننا من سعاة بناء الدولة ونصرّ على ان يكون الجيش اللبناني دون سواه هو المخوّل الحفاظ على الامن والاستقرار".

ولفت الى خطورة دخول الارهابيين الى لبنان والى كميات المتفجرات التي دخلت الى احدى المخيمات وكل هذه الامور مدانة بالنسبة الينا في حين نحتفل اليوم بدخول مغارة جعيتا الى نهائيات تصفيات عجائب الدنيا السبعة نشهد أحداثاً عن متفجرات وTNT و ارهابيين وما شابه بينما في المقابل نحن نسعى الى بناء دولة واحدة وجيش واحد وسلاح واحد ليكون لنا الدولة الحضارية التي نسعى اليها".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل