#adsense

مصادر لـ”اللواء”: الرؤساء الثلاثة يعتمدون آلية تأليف محفوفة بالكتمان

حجم الخط

مصادر لـ"اللواء": الرؤساء الثلاثة يعتمدون آلية تأليف محفوفة بالكتمان

كشفت مصادر لـ"اللواء" عن أن الرؤساء الثلاثة سليمان وبري والحريري يعتمدون آلية تأليف محفوفة بالكتمان، ومبنية على المعايير الدستورية والوطنية، وتحاذر أي "دعسة ناقصة" انطلاقاً من أن الوقت، وإن كان عاملاً مهماً في التصدي للمشاريع العدوانية الاسرائيلية بما فيها شبكات التجسس وخلايا الإرهاب النائمة لكنه لا يجوز أن يضغط على توليد تشكيلة وزارية تحتاج الى عناية فائقة قبل أن ترى النور.

وربطت المصادر بين عودة الحرارة خلال الـ 48 ساعة الماضية الى خط العلاقات السعودية – السورية واستمرار الرئيس نبيه بري في ضخ كميات كبيرة من التفاؤل، لا سيما بعد لقائه الرئيس ميشال سليمان في قصر بعبدا، مطمئناً الى معطياته، على قاعدة أن "غداً لناظره قريب"، وأيضاً في خلال لقاء الأربعاء النيابي.

ولم تستبعد هذه المصادر أن تكون المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس السوري بشار الأسد قد تطرقت، من ضمن الوضع في المنطقة، الى المساعي والمشاورات العربية الداعمة للاستقرار اللبناني، ومفتاحه المباشر في المرحلة الراهنة تأليف الحكومة اللبنانية.

ولاحظت أن الرئيس سليمان ومعه الرئيسان بري والحريري، حريص على أن يتم الاحتفال هذا العام بعيد الجيش الذي يصادف الأول من آب، في ظل حكومة قائمة، بحيث يكون للاحتفال "نكهة"مميّزة فضلاً عن بعده الوطني الجامع.

وكان لافتاً، في هذا السياق، أن كلاً من الرئيس سليمان والرئيس بري، شددا على أن "شبكات الارهاب والتجسس التي ألقى الجيش القبض على أفرادها، تستوجب الاستعجال المدروس في تأليف الحكومة، على حد تعبير بري، "وفي وقت ليس ببعيد"، على حد قول رئيس الجمهورية الذي دعا الى ما وصفه بـ "تبادل التضحيات من أجل المصلحة من طريق التحاور الداخلي ومن دون الاتكال على الخارج"، كما دعا الى الخروج "من مفهوم الحصص والأرقام".

ولاحظت المصادر أيضاً، أن الرئيس بري بقي متمسكاً بتفاؤله بإمكان تشكيل الحكومة قبل نهاية الشهر الحالي، مستنداً في ذلك الى وجود عناصر عديدة أبرزها قناعة الجميع بوجوب التوصل الى حكومة وحدة وطنية، نافياً في الوقت عينه إصرار المعارضة على الثلث المعطِّل، مشيراً الى أن هناك كلاماً إيجابياً واحداً موحداً، سواء من قبل الرئيس المكلف أو المعارضة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وحكومة مشاركة، مستعيناً بكلام الرئيس المكلف بأن <ما من أحد يلوي ذراع احد> ومشدداً على الإصرار على المشاركة الحقيقية، وعلى وجود حلحلة وتقدم ملموس، وان كان لفت إلى أن "كل الدروب تؤدي إلى الطاحون".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل