لوروا يرفض تغيير ولاية اليونيفيل ويطالب بالتطبيق الدقيق للقرار 1701
عقد مجلس الأمن جلسة مغلقة بناء على طلب المندوبة الأميركية سوزان رايس، خصصت للاستماع الى الإحاطة التي قدمها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام آلان لوروا وشرح فيها تفصيليا ما حصل في خربة سلم جنوب لبنان وخرج بعد الجلسة معلنا رفضه تغيير مهام القوّات الدولية العاملة في الجنوب.
واكد لوروا بعد انتهاء الجلسة انه يرفض تغيير ولاية اليونيفيل، لكنه يريد التطبيق الدقيق للقرار 1701 بما في ذلك وقف الخروق الإسرائيلية المستمرة، وقال لصحيفة "الاخبار": "مرتاح لأن الأمور أصبحت أكثر هدوءاً". واضاف "أن مستودع الذخيرة في خربة سلم كان قديماً، ورفض الدخول في تفاصيل الذخيرة".
وكان أحد الدبلوماسيين العرب في الأمم المتحدة، أكد أن الجلسة شابها تقصير لبناني لجهة الاكتفاء بالرد على رسالة واحدة من رسائل الشكاوى الإسرائيلية الثلاث، مشيراً إلى أن الصراع في مجلس الأمن هو حرب وثائق، وأقصى ما ترمي إليه إسرائيل من خلال الرسائل هو تضخيم المسائل وإيجاد "همروجة إعلامية" بهدف تهيئة الدبلوماسية الدولية لخطوات لاحقة تتعلق بتعديل قواعد الاشتباك قبيل إصدار قرار التجديد لليونيفيل لعام آخر.
يشار الى أن مجلس الأمن سيعقد جلسة الإثنين 27 تموز لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ومن ضمنها لبنان.