المجلس العدلي تابع محاكمة الموقوفين في جريمة عين علق
تابع المجلس العدلي برئاسة القاضي غالب غانم وعضوية المستشارين نعمة لحود، سمير عاليه، سامي منصور وبركات سعد وحضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي ميسر شكر محاكمة الموقوفين في جريمة تفجير حافلتي الركاب في عين علق في 13 شباط 2007، وهذه الجلسة هي الاخيرة التي يحضرها عضو المجلس القاضي سمير عاليه قبل احالته على التقاعد في 29 تموز الجاري.
واحضر الى جلسة اليوم المتهمون مصطفى ميسو، ياسر الشقيري وكمال النعسان والظنينان عريفة فارس وحسين الزيات وغاب عنها وكيلا الدفاع عن كمال وعريفة بمعذرة قدمها كل منهما الى المجلس الذي قبلهما وتابع استجواب المتهمين بعدما وافق كل من كمال وعريفة على السير بالمحاكمة في غياب وكيلي الدفاع عنهما، وانهى المجلس في جلسة اليوم استجواب ياسر الشقيري الذي قال انه دخل الى لبنان العام 2005 باخراج قيد باسمه واقام في برج البراجنة حيث كانت فتح الانتفاضة، وعندما شعر بالخطر طلب منه ابو مدين الانتقال الى نهر البارد والعمل مع "فتح الاسلام" في مقابل راتب شهري قدره 400 دولار اميركي مقابل ما يطلب منه من مهمات".
واجاب المتهم الشقيري عن معظم اسئلة المجلس ان لم يكن كلها بعبارة لا اعرف، ونفى مشاهدته المتفجرات او اي كيس يحتوي متفجرات في الشقق التي كان يقيم فيها سواء في عين عار، الدورة والاشرفية، كما نفى ان يكون تدرب على استعمال السلاح لدى "فتح الاسلام". وقال ان ابو مدين طلب منه الانتقال الى نهر البارد في 12/2/2007 واخذ منه مفتاح شقة عين عار ثم اعاده اليه في 15/2/2007 لنقل اغراضه.
وختمت افادته بعد طرح اسئلة وكلاء الدفاع وارجئت الجلسة الى 20/11/2009 الساعة الثالثة بعد الظهر لمتابعة استجواب المتهمين الاخرين.